وجهت نقابة أصحاب المعاشات نداءً عاجلًا إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مطالبة بالتدخل لإقرار منحة أو علاوة استثنائية جديدة تُصرف لأصحاب المعاشات إلى جانب الزيادة السنوية المنتظر تطبيقها اعتبارًا من شهر يوليو 2026، وذلك في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة التي تواجه ملايين الأسر المصرية.
وأكدت النقابة ، في رسالة رسمية نشرها إبراهيم أبو العطا الأمين العام لنقابة أصحاب المعاشات عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن أصحاب المعاشات يمثلون شريحة واسعة من المواطنين الذين أفنوا سنوات طويلة في خدمة الوطن، ويحتاجون إلى مزيد من الدعم لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
وأشارت الرسالة إلى أن القيادة السياسية لطالما أكدت أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية ورعاية الفئات الأولى بالرعاية، معربة عن ثقتها في حرص الرئيس السيسي على اتخاذ القرارات التي تضمن حياة كريمة لأصحاب المعاشات وأسرهم.
وأوضح إبراهيم أبو العطا أن الزيادة السنوية المقررة لأصحاب المعاشات خلال العام الجاري من المتوقع أن تبلغ 15%، وهي النسبة ذاتها التي تم تطبيقها خلال العام الماضي ، لافتًا إلى أنه لم تصدر حتى الآن أي قرارات رسمية تتعلق بمنح أو زيادات إضافية بخلاف العلاوة الدورية.
وأضاف أن قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات يمنح رئيس الجمهورية صلاحية إصدار منح أو علاوات استثنائية بشكل مباشر، دون الحاجة إلى إجراءات تشريعية إضافية، مشيرًا إلى أن الرئيس سبق أن أصدر منحًا استثنائية دعمت أصحاب المعاشات خلال فترات سابقة.
وكشف الأمين العام للنقابة أن أعمال مراجعة وتسوية المعاشات تنتهي عادة قبل نهاية كل شهر، موضحًا أن المؤشرات الحالية ترجح الاكتفاء بتطبيق العلاوة السنوية المقررة في يوليو، إلا أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام إمكانية صدور قرار استثنائي جديد خلال الفترة المقبلة، قد يتم تطبيقه اعتبارًا من أغسطس مع صرف فروق مالية بأثر رجعي.
واختتمت النقابة رسالتها بالتأكيد على أهمية اتخاذ خطوات إضافية لدعم أصحاب المعاشات، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة ومواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار، خاصة أن هذه الفئة تعتمد بشكل أساسي على المعاش كمصدر رئيسي للدخل، الأمر الذي يجعل أي زيادة أو منحة استثنائية ذات تأثير مباشر على أوضاعهم المعيشية.

