خيمت أجواء من الحزن على الوسط الفني والجمهور، اليوم الثلاثاء، بعد الإعلان عن وفاة المطرب الشعبي مجدي خليل، إثر تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية، وذلك بعد معاناة مع أزمة صحية استدعت خضوعه لعملية قلب مفتوح، قبل أن تتفاقم حالته ويفارق الحياة متأثرًا بمضاعفاتها.
وجاء إعلان الوفاة عبر الفنان أحمد العيسوي، الذي نعى الراحل من خلال حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، حيث كتب: “لا حول ولا قوة إلا بالله، أخونا وزميل العمر مجدي خليل في ذمة الله، إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم ارحمه واغفر له وأسكنه فسيح جناتك يا رب العالمين”. وسرعان ما انتشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الصدمة والحزن بين محبي الفنان وزملائه في الوسط الفني، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء والدعاء له بالرحمة والمغفرة.
وكان الراحل قد تعرض خلال الفترة الأخيرة لأزمة صحية صعبة، استلزمت إجراء عملية قلب مفتوح، إلا أن حالته لم تشهد التحسن المأمول، حيث تعرض لمضاعفات صحية استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. ورغم محاولات الفريق الطبي لإنقاذه، تدهورت حالته بشكل ملحوظ خلال الساعات الأخيرة، حتى أُعلن عن وفاته اليوم.
ويُعد مجدي خليل من الأصوات التي تركت حضورًا في ساحة الأغنية الشعبية، إذ قدم على مدار مسيرته عددًا من الأغنيات التي لاقت تفاعلًا لدى جمهور هذا اللون الغنائي، وتميز بأسلوبه الشعبي الذي قربه من شريحة واسعة من المستمعين، كما شارك في العديد من الحفلات والمناسبات الفنية، واستطاع أن يحافظ على حضوره بين محبي الأغنية الشعبية.
وعقب إعلان الوفاة، انهالت رسائل التعزية من الفنانين والجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعرب كثيرون عن حزنهم لرحيل الفنان، مستذكرين أخلاقه الطيبة وعلاقاته الإنسانية مع زملائه، إلى جانب مسيرته الفنية التي امتدت لسنوات.
ومن المنتظر أن تعلن أسرة الفنان خلال الساعات المقبلة تفاصيل مراسم تشييع الجثمان وموعد ومكان تلقي العزاء، حتى يتمكن محبوه وأصدقاؤه من إلقاء النظرة الأخيرة عليه وتقديم واجب العزاء لأسرته.
برحيل مجدي خليل، تفقد الساحة الغنائية الشعبية أحد فنانيها الذين ارتبطت أسماؤهم بهذا اللون الفني، بينما تبقى أعماله شاهدة على مشواره الفني، في وقت يواصل فيه جمهوره ومحبيه استذكار ما قدمه من أغنيات تركت أثرًا لدى الكثيرين.

