حقق منتخب مصر إنجازًا غير مسبوق في تاريخه الكروي بعدما نجح في التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليكتب صفحة جديدة في سجل مشاركاته بالمونديال، ويجمع بين المجد الرياضي والعائد المالي الكبير، عقب ضمانه الحصول على مكافآت مالية ضخمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وجاء تأهل المنتخب الوطني بعد تعادله مع منتخب إيران، وهي النتيجة التي كانت كافية لحسم المركز الثاني في المجموعة السابعة، ليضمن العبور إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة منذ اعتماد النظام الجديد للبطولة بمشاركة 48 منتخبًا.
ولم يقتصر الإنجاز على الجانب الفني فقط، بل امتد ليشمل مكاسب اقتصادية مهمة، إذ ضمن المنتخب المصري الحصول على 11 مليون دولار مكافأة التأهل إلى دور الـ32، وفقًا للائحة الجوائز المالية التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم. كما يحصل المنتخب على 1.5 مليون دولار مخصصة لتغطية تكاليف الإعداد والتحضير للمشاركة في البطولة، لترتفع إجمالي العوائد المالية إلى 12.5 مليون دولار حتى الآن.
وتبقى الفرصة قائمة أمام منتخب مصر لتعزيز هذه المكاسب، حيث سيحصل على مكافآت إضافية في حال نجاحه في مواصلة مشواره بالمونديال والتأهل إلى دور الـ16، وهو ما سيرفع إجمالي الجوائز المالية إلى 16.5 مليون دولار، في إنجاز يجمع بين النجاح الرياضي والعائد الاقتصادي.
ويمنح هذا الإنجاز دفعة قوية للكرة المصرية، سواء على مستوى دعم الاتحاد المصري لكرة القدم أو تطوير المنتخبات الوطنية، إلى جانب تعزيز ثقة الجماهير في قدرة الفراعنة على المنافسة أمام كبار المنتخبات العالمية.
ويترقب الشارع الرياضي المصري المواجهة المقبلة للمنتخب في دور الـ32، وسط آمال كبيرة باستمرار النتائج الإيجابية وتحقيق إنجاز تاريخي جديد يضاف إلى سجل الكرة المصرية، خاصة في ظل الأداء المميز الذي قدمه اللاعبون خلال دور المجموعات، والذي أثبت قدرة المنتخب على مقارعة أقوى المنافسين في البطولة.
وباتت مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 تمثل محطة تاريخية، ليس فقط بسبب التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وإنما أيضًا لما حققته من مكاسب مالية ومعنوية قد تنعكس بشكل إيجابي على مستقبل الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة.

