يُعد ارتفاع حمض اليوريك في الدم من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تؤدي إلى الإصابة بالنقرس وآلام المفاصل ومضاعفات تؤثر على وظائف الكلى، الأمر الذي يدفع الكثيرين للبحث عن حلول طبيعية تساعد على السيطرة على مستوياته. ويؤكد خبراء التغذية أن بعض الفواكه الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة تلعب دورًا مهمًا في دعم الجسم والتخلص من حمض اليوريك الزائد بشكل طبيعي.
وتأتي الفراولة في مقدمة هذه الفواكه، حيث تحتوي على نسبة مرتفعة من فيتامين “سي” ومضادات الأكسدة التي تساهم في تقليل الالتهابات وتعزيز قدرة الجسم على خفض مستويات حمض اليوريك.
كما يُعد البطيخ من الخيارات المميزة لمرضى النقرس، بفضل احتوائه على كميات كبيرة من الماء تتجاوز 90% من مكوناته، ما يساعد على تحسين عملية الإخراج وزيادة قدرة الكليتين على التخلص من حمض اليوريك عبر البول، إضافة إلى مساهمته في الحفاظ على توازن حموضة الجسم.
ويتميز التفاح باحتوائه على حمض الماليك الذي يساعد في معادلة تأثير حمض اليوريك داخل الدم، إلى جانب دوره في دعم صحة الجهاز البولي والكلى بفضل غناه بالألياف والماء.
أما الكرز فيحظى باهتمام واسع بين الباحثين بسبب احتوائه على مادة الأنثوسيانين، وهي من أقوى مضادات الأكسدة التي تساعد على تقليل الالتهابات وخفض احتمالات التعرض لنوبات النقرس، فضلاً عن تخفيف آلام المفاصل.
ولا تقتصر الفوائد على هذه الأنواع فقط، إذ يوصي الخبراء أيضًا بتناول البرتقال والليمون لاحتوائهما على فيتامين “سي” الذي يساعد الجسم على التخلص من حمض اليوريك بشكل أكثر كفاءة. كما يساهم التوت في مكافحة الالتهابات والحد من ارتفاع مستويات الحمض بفضل مركبات البوليفينول ومضادات الأكسدة.
ويُعتبر الموز من الفواكه المفيدة كذلك، حيث تشير دراسات إلى دوره في المساعدة على تنظيم مستويات حمض اليوريك. كما يُعرف الأناناس باحتوائه على إنزيم البروميلين الذي يمتلك خصائص مضادة للالتهابات وقد يساهم في تخفيف آلام المفاصل المرتبطة بالنقرس.
ويؤكد المختصون أن إدراج هذه الفواكه ضمن نظام غذائي متوازن، مع شرب كميات كافية من الماء وتقليل الأطعمة الغنية بالبيورين، يمكن أن يساعد في الحفاظ على مستويات حمض اليوريك ضمن الحدود الطبيعية وتقليل خطر المضاعفات الصحية المرتبطة به.

