أكد مصدر مسؤول داخل مجلس إدارة اتحاد الكرة أن المرحلة المقبلة ستشهد مناقشة ملف تجديد عقد المدير الفني للمنتخب الوطني، حسام حسن، ليستمر في قيادة الفراعنة حتى عام 2030، وذلك عقب عودة بعثة المنتخب إلى القاهرة بعد انتهاء مشاركتها في بطولة كأس العالم 2026.
وأوضح عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة مصطفى أبوزهرة أن المنتخب قدم كل ما لديه خلال منافسات البطولة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين بذلوا جهودًا كبيرة من أجل تحقيق أفضل النتائج وإسعاد الجماهير المصرية، إلا أن مشوار الفريق انتهى بعد الخروج من البطولة، مؤكدًا أن الجميع كان يتطلع إلى مواصلة المنافسة والوصول إلى مراحل متقدمة.
وأضاف أبوزهرة أن مجلس الإدارة يوجه الشكر إلى الدولة المصرية على الدعم الكبير الذي وفرته للمنتخب طوال فترة الإعداد والمشاركة، كما أشاد بالجماهير المصرية والعربية التي حرصت على مؤازرة اللاعبين في مختلف المباريات، معتبرًا أن هذا الدعم كان أحد أبرز المكاسب المعنوية التي صاحبت مشاركة المنتخب في المونديال.
وأشار إلى أن مباراة مصر أمام الأرجنتين شهدت أخطاء تحكيمية أثارت حالة من الاستياء داخل بعثة المنتخب، موضحًا أن هذه القرارات كان لها تأثير واضح على سير اللقاء، لكنه شدد في الوقت نفسه على احترام قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة المنظمة للبطولة.
وكشف عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة أن هناك نية قوية لتجديد الثقة في حسام حسن، مؤكدًا أنه يحظى بدعم كبير داخل المنظومة الرياضية، وأنه يمتلك شخصية قيادية وحماسًا كبيرًا ورؤية فنية تساعد على بناء منتخب قادر على المنافسة خلال السنوات المقبلة، خاصة مع وجود مجموعة مميزة من اللاعبين الشباب.
وأضاف أن اتحاد الكرة يعمل على إعداد مشروع متكامل لتطوير كرة القدم المصرية، يتضمن خططًا لدعم المنتخبات الوطنية، وتطوير مسابقات الناشئين، وتحسين منظومة اكتشاف المواهب، مشيرًا إلى أن تفاصيل هذا المشروع سيتم الإعلان عنها بشكل موسع عقب عودة البعثة من الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي ختام تصريحاته، أوضح أبوزهرة أن الاتحاد تلقى معلومات حول استعداد جماهيري لاستقبال بعثة المنتخب عند وصولها إلى القاهرة، مؤكدًا أن الجميع يقدر هذا الدعم الكبير، وأن المنتخب سيواصل العمل من أجل تحقيق طموحات الجماهير في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات والبطولات القارية والدولية، معربًا عن أمله في استمرار حالة التفاؤل والدعم التي أحاطت بالمنتخب خلال الفترة الأخيرة.


