خيمت أجواء من الحزن على الوسط الفني المصري بعد الإعلان عن وفاة إيمان وحيد سيف، ابنة الفنان الراحل وحيد سيف، وشقيقة الفنان أشرف سيف، وذلك عقب معاناة صحية قاسية دخلت على إثرها في غيبوبة كاملة استمرت 73 يوماً، قبل أن تفارق الحياة داخل أحد المستشفيات.
وأعلن الفنان أشرف سيف نبأ وفاة شقيقته من خلال حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، حيث نعاها بكلمات مؤثرة عبّر فيها عن حجم الألم الذي يعيشه بعد رحيلها، مؤكداً أنها كانت الأقرب إلى قلبه، ووصفها بأنها “حبيبته ونور عينه وتوأم روحه”، مشيراً إلى أن فقدانها يمثل أصعب لحظة مر بها في حياته.
وكان أشرف سيف قد حرص طوال فترة مرض شقيقته على متابعة حالتها الصحية أولاً بأول، كما ناشد جمهوره ومحبيه الدعاء لها بالشفاء، في ظل استمرار وجودها داخل العناية المركزة، إلا أن حالتها لم تشهد تحسناً حتى أعلن وفاتها بعد أكثر من شهرين من الغيبوبة.
ومن المقرر أن تُشيَّع جنازة الراحلة عقب صلاة ظهر الخميس من مسجد الحصري بمدينة السادس من أكتوبر، على أن يُوارى جثمانها الثرى في مدافن الأسرة بطريق الواحات، بينما تستقبل الأسرة واجب العزاء مساء السبت المقبل بحضور الأهل والأصدقاء وعدد من نجوم الوسط الفني.
وجاءت وفاة إيمان وحيد سيف بعد أيام قليلة من رحيل عمها الرسام سمير سيف، ما ضاعف حالة الحزن التي تعيشها الأسرة، خاصة أن الوفاتين وقعتا خلال فترة قصيرة، فيما كانت الراحلة لا تزال ترقد داخل المستشفى خلال وفاة عمها.
ويُعد الفنان الراحل وحيد سيف من أبرز نجوم الكوميديا في مصر، إذ ترك إرثاً فنياً كبيراً من خلال مشاركته في عشرات الأعمال السينمائية والمسرحية والدرامية، ونجح على مدار مشواره الفني في رسم البسمة على وجوه الجمهور، ليظل اسمه حاضراً في ذاكرة الفن المصري حتى بعد رحيله.
وفور انتشار خبر الوفاة، انهالت رسائل التعزية والدعاء من محبي الفنان الراحل وأصدقائه، الذين أعربوا عن حزنهم العميق، داعين الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يلهم أسرتها الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.
ويعيد هذا الرحيل إلى الواجهة قيمة الروابط الأسرية داخل عائلة الفنان الراحل، كما يسلط الضوء على الدعم الكبير الذي حظيت به الراحلة خلال فترة مرضها، وسط دعوات متواصلة بالشفاء انتهت بإعلان خبر وفاتها، لتُسدل الستار على رحلة إنسانية مؤلمة استمرت 73 يوماً داخل العناية المركزة.


