عادت بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم، صباح اليوم الجمعة، إلى أرض الوطن، حيث وصلت إلى مطار العلمين الجديدة قادمة من الولايات المتحدة الأمريكية، بعد انتهاء مشاركتها التاريخية في بطولة كأس العالم 2026، وسط استقبال جماهيري كبير عكس حجم الفخر بما قدمه المنتخب الوطني خلال مشواره في البطولة.
واحتشدت أعداد كبيرة من الجماهير المصرية منذ الساعات الأولى من الصباح داخل محيط مطار العلمين، لاستقبال اللاعبين والجهاز الفني، حاملين الأعلام المصرية ومرددين الهتافات التي عبرت عن تقديرهم للأداء المشرف الذي ظهر به المنتخب في المونديال، رغم انتهاء المشوار عند دور الـ16.
ووصلت بعثة الفراعنة على متن رحلة مصر للطيران رقم MSR3010 القادمة من مدينة أتلانتا الأمريكية، بعد رحلة استغرقت عدة ساعات، قبل أن تبدأ مراسم الاستقبال الرسمية والشعبية التي اتسمت بأجواء احتفالية مميزة، عكست حالة الالتفاف الجماهيري حول المنتخب.
ومن المقرر أن تغادر بعثة المنتخب مطار العلمين على متن أتوبيس مكشوف، في جولة احتفالية بين الجماهير، التي حرصت على توجيه التحية للاعبين والجهاز الفني، تقديرًا لما تحقق من نتائج تاريخية أعادت الأمل والطموح لكرة القدم المصرية على الساحة العالمية.
وكان منتخب مصر قد أنهى مشاركته في كأس العالم 2026 بعد خسارة مثيرة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16، في مواجهة قوية شهدت إثارة كبيرة حتى الدقائق الأخيرة، إلى جانب جدل تحكيمي واسع أثار ردود فعل جماهيرية وإعلامية عقب نهاية اللقاء.
ورغم وداع البطولة، نجح المنتخب الوطني في كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية، بعدما حقق أول فوز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، كما تمكن لأول مرة من التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وهو إنجاز طال انتظاره، ليؤكد التطور الكبير الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.
وأشاد عدد كبير من المتابعين والنقاد بالمستوى الذي ظهر به لاعبو المنتخب طوال البطولة، خاصة في ظل الأداء القتالي والروح العالية التي ميزت الفريق في جميع مبارياته، وهو ما انعكس على الدعم الجماهيري الكبير الذي رافق البعثة منذ انطلاق البطولة وحتى العودة إلى أرض الوطن.
وتأمل الجماهير المصرية أن يمثل هذا الإنجاز نقطة انطلاق جديدة للمنتخب خلال المرحلة المقبلة، سواء في التصفيات القارية أو البطولات الدولية، مع استمرار العمل على البناء الفني والاستفادة من الخبرات التي اكتسبها اللاعبون خلال المشاركة المونديالية، بما يعزز فرص المنافسة على المزيد من الإنجازات في المستقبل.

