شهد سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري تراجعًا ملحوظًا خلال ختام تعاملات اليوم الأحد 5 يوليو 2026، مواصلًا سلسلة الانخفاضات التي سجلها خلال الأيام الأخيرة، في ظل تحركات سوق الصرف واستقرار المعروض من النقد الأجنبي داخل القطاع المصرفي.
وأظهرت أحدث بيانات البنوك العاملة في السوق المصرية انخفاض سعر الدولار بقيم تراوحت بين 10 و24 قرشًا مقارنة بمستويات نهاية الأسبوع الماضي، ليستقر في معظم البنوك عند مستوى 48.85 جنيه للشراء، بينما تراوح سعر البيع بين 48.95 و49.03 جنيه، بحسب كل بنك.
وسجل البنك المركزي المصري تراجعًا في متوسط سعر الدولار بقيمة 19 قرشًا، ليصل إلى 48.88 جنيه للشراء و48.98 جنيه للبيع، مقابل 49.07 جنيه للشراء و49.17 جنيه للبيع في آخر تعاملات الأسبوع الماضي، وهو ما يعكس استمرار التحسن النسبي في أداء العملة المحلية أمام الدولار.
وفي أكبر البنوك الحكومية، سجل كل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر سعر 48.92 جنيه للشراء و49.02 جنيه للبيع، بانخفاض بلغ 16 قرشًا مقارنة بالأسعار السابقة.
أما البنك التجاري الدولي (CIB)، فقد سجل أكبر تراجع بين البنوك الرئيسية، حيث انخفض الدولار بقيمة 24 قرشًا ليسجل 48.85 جنيه للشراء و48.95 جنيه للبيع.
كما تراجع سعر الدولار في بنك الإسكندرية إلى 48.93 جنيه للشراء و49.03 جنيه للبيع، بينما سجل في بنك كريدي أجريكول 48.85 جنيه للشراء و48.95 جنيه للبيع بعد انخفاض قدره 19 قرشًا.
وفي بنك البركة، انخفض سعر صرف الدولار بنحو 20 قرشًا ليصل إلى 48.85 جنيه للشراء و48.95 جنيه للبيع، في حين سجل بنك قناة السويس 48.92 جنيه للشراء و49.02 جنيه للبيع بعد تراجع بلغ 16 قرشًا.
ورغم موجة الانخفاضات التي شهدتها معظم البنوك، حافظ مصرف أبوظبي الإسلامي على أعلى سعر لشراء الدولار بين البنوك، حيث سجل 49.10 جنيه للشراء و49.20 جنيه للبيع، بعد انخفاض محدود بلغ 10 قروش.
ويأتي هذا التراجع في أسعار صرف الدولار بالتزامن مع استمرار حالة الاستقرار التي يشهدها سوق النقد المحلي، وسط متابعة من المتعاملين والمستثمرين لتحركات أسعار العملات الأجنبية، خاصة مع ترقب أي مستجدات اقتصادية قد تؤثر على اتجاهات سوق الصرف خلال الفترة المقبلة.
وتعد أسعار الدولار في البنوك المصرية من أبرز المؤشرات التي تحظى باهتمام واسع من المواطنين ورجال الأعمال والمستوردين، لما لها من تأثير مباشر على حركة التجارة والأسعار وتكاليف الاستيراد، وهو ما يجعل متابعة تغيراتها اليومية أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة للعديد من القطاعات الاقتصادية.

