Site icon النافذة نيوز | بوابتك لأخبار مصر والعالم الآن.

بعد البحر والشمس.. مرطب طبيعي منزلي يعيد لبشرتك الترطيب والنعومة بمكونات بسيطة

مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على الشواطئ وحمامات السباحة خلال فصل الصيف، تتعرض البشرة يوميًا لعوامل قد تؤدي إلى فقدان رطوبتها الطبيعية، مثل أشعة الشمس القوية ومياه البحر المالحة أو الكلور الموجود في المسابح. وبعد ساعات من التعرض لهذه العوامل، قد يشعر كثيرون بجفاف الجلد، والإحساس بالشد، مع ظهور احمرار بسيط لدى بعض الأشخاص، وهو ما يجعل العناية بالبشرة بعد العودة إلى المنزل خطوة أساسية للحفاظ على نضارتها وصحتها.

ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن الترطيب الفوري بعد التعرض للشمس يساعد على استعادة التوازن الطبيعي للجلد، ويقلل من فقدان الماء، كما يدعم الحاجز الواقي للبشرة الذي يتأثر بالأشعة فوق البنفسجية. ويمكن تحضير مرطب طبيعي في المنزل باستخدام مكونات متوفرة في أغلب المطابخ، دون الحاجة إلى مستحضرات مرتفعة الثمن.

ولتحضير هذا المرطب، يتم استخدام أربع ملاعق كبيرة من جل الصبار (الألوفيرا) النقي، مع ملعقتين كبيرتين من زيت جوز الهند البكر أو زيت اللوز الحلو، بالإضافة إلى ملعقة كبيرة من الجلسرين النباتي، ويمكن إضافة محتوى كبسولة من فيتامين E لتعزيز الترطيب، مع ثلاث أو أربع قطرات من زيت اللافندر العطري حسب الرغبة، مع تجنب استخدامه لأصحاب البشرة شديدة الحساسية.

وتبدأ طريقة التحضير بخلط جل الصبار مع الجلسرين حتى يصبح الخليط ناعمًا ومتجانسًا، ثم يضاف الزيت المختار تدريجيًا مع التقليب المستمر، وبعد ذلك يضاف فيتامين E وزيت اللافندر إن وجد، ثم يحفظ الخليط داخل عبوة زجاجية نظيفة في الثلاجة لمدة ساعة قبل الاستخدام للحصول على أفضل نتيجة.

وينصح قبل وضع المرطب بغسل الجسم بماء فاتر لإزالة آثار الملح أو الكلور، ثم تجفيف البشرة بلطف دون فرك، وبعدها توزع كمية مناسبة من المرطب مع تدليك خفيف حتى تمتصه البشرة بالكامل، ويفضل تكرار استخدامه مرتين يوميًا، خاصة بعد الاستحمام.

ويتميز جل الصبار بقدرته على تهدئة البشرة وترطيبها بفضل احتوائه على نسبة عالية من الماء ومركبات مهدئة تساعد في تقليل الشعور بالاحمرار والتهيج البسيط، أما زيت جوز الهند أو زيت اللوز فيساهمان في تقليل فقدان الرطوبة وتعزيز نعومة الجلد، بينما يعمل الجلسرين على جذب الماء إلى الطبقات الخارجية للبشرة، مما يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة لفترة أطول، ويأتي فيتامين E كمضاد للأكسدة، ليساهم في حماية البشرة من تأثير الجذور الحرة الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس.

كما يشدد المختصون على أهمية الاهتمام بالجسم من الداخل أيضًا، من خلال شرب كميات كافية من المياه لتعويض السوائل المفقودة، وتجنب الاستحمام بالماء شديد السخونة، وارتداء الملابس القطنية الخفيفة التي تسمح بتهوية الجلد، مع ضرورة إعادة وضع واقي الشمس عند الخروج مرة أخرى خلال ساعات النهار.

وفي المقابل، يحذر الأطباء من الاعتماد على المرطبات المنزلية وحدها في حال ظهور أعراض قوية مثل الفقاعات الجلدية أو الحروق الشديدة أو التورم والألم المستمر، حيث تستدعي هذه الحالات مراجعة طبيب الجلدية للحصول على العلاج المناسب.

ويبقى استخدام واقي الشمس قبل التعرض المباشر للأشعة هو خط الدفاع الأول لحماية البشرة من أضرار الشمس، بينما يمثل الترطيب الجيد بعد العودة إلى المنزل خطوة مكملة للحفاظ على نعومة الجلد وتقليل آثار الجفاف والالتهاب خلال فصل الصيف.

Author: هدير حسين

هدير حسين كاتبة ومحررة محتوى في النافذة نيوز تهتم بتقديم مقالات وتقارير صحفية موثوقة بأسلوب احترافي يجمع بين الدقة والوضوح، مع التركيز على تقديم محتوى هادف يلبي اهتمامات القراء ويثري المحتوى العربي.

Exit mobile version