Site icon النافذة نيوز | بوابتك لأخبار مصر والعالم الآن.

بعد 70 يومًا من الاحتجاز.. أسر بحارة «يوركا» تستغيث لإنقاذ أبنائها

أطلقت أسر البحارة المصريين المحتجزين على متن السفينة «يوركا» قبالة السواحل الصومالية نداءً جديدًا للمطالبة بسرعة إنهاء الأزمة، بعد مرور نحو 70 يومًا على اختطاف السفينة من قبل قراصنة صوماليين، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية لأفراد الطاقم.

وأكد المهندس أكرم مختار، والد الربان مؤمن، أحد البحارة المحتجزين، أن أسر البحارة تعيش حالة من القلق الشديد في ظل استمرار احتجاز أبنائهم، مشيرًا إلى أن الاتصالات الواردة من داخل السفينة تعكس معاناة متزايدة بسبب نقص الاحتياجات الأساسية، إلى جانب الاعتماد على مياه غير صالحة للشرب وتعرض عدد من البحارة لمشكلات صحية.

وأوضح أن الجهات المعنية، بحسب ما ذكر، وفرت الإجراءات اللازمة لتسهيل إنهاء الأزمة، إلا أن عملية الإفراج لم تُستكمل حتى الآن، وهو ما أدى إلى استمرار معاناة أفراد الطاقم وأسرهم.

وأشار والد الربان إلى أن مالك السفينة، الذي يدير شركته من إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، يتحمل مسؤولية التأخير في إنهاء الأزمة، مدعيًا أن اهتمامه انصب على البضائع الموجودة على متن السفينة أكثر من سلامة البحارة، وهو ما اعتبرته الأسر أمرًا يزيد من تعقيد الموقف ويعرض حياة المحتجزين للخطر.

كما وجه والد الربان مناشدة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مطالبًا بسرعة التدخل لإنقاذ البحارة المصريين، مؤكدًا أن الأسر تضع آمالًا كبيرة على تحرك الدولة لإنهاء هذه الأزمة الإنسانية في أسرع وقت ممكن، وإعادة المحتجزين إلى ذويهم سالمين.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض السفينة «يوركا» للاختطاف في الثاني من مايو الماضي أثناء إبحارها قبالة السواحل الصومالية، حيث احتجز القراصنة طاقمها المكون من 12 فردًا، بينهم 8 بحارة مصريين، ولا تزال المفاوضات مستمرة من أجل التوصل إلى تسوية تضمن الإفراج عنهم.

وتواصل أسر البحارة متابعة تطورات الملف بشكل يومي، معربة عن أملها في نجاح الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة، خاصة مع استمرار تدهور الظروف المعيشية والصحية للمحتجزين، مؤكدين أن الأولوية القصوى يجب أن تكون الحفاظ على أرواح أفراد الطاقم وضمان عودتهم سالمين إلى أرض الوطن.

Exit mobile version