Site icon النافذة نيوز | بوابتك لأخبار مصر والعالم الآن.

واشنطن تعلن تنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية رداً على هجمات استهدفت قواتها

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فجر الخميس، تنفيذ سلسلة من الضربات العسكرية الجديدة ضد أهداف داخل إيران، في خطوة وصفتها بأنها تأتي رداً على الهجمات التي تعرضت لها القوات الأمريكية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام الماضية.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان رسمي، إن العمليات العسكرية بدأت عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مؤكدة أن الضربات جاءت في إطار الرد على ما وصفته بمحاولات الهجوم الإيرانية التي استهدفت القوات الأمريكية يوم الثلاثاء.

وأوضحت “سنتكوم” أن التحرك العسكري يعكس ما اعتبرته رداً حازماً على تلك الهجمات، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية قواتها ومصالحها في المنطقة، دون الكشف عن طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف أو حجم الخسائر الناجمة عن العملية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية والقواعد العسكرية المنتشرة في عدد من دول المنطقة.

ولم تصدر السلطات الإيرانية، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، بياناً رسمياً يوضح موقفها من الضربات الأمريكية أو يكشف عن حجم الأضرار التي قد تكون لحقت بالمواقع المستهدفة، في وقت تتابع فيه عدة عواصم إقليمية ودولية تطورات الموقف عن كثب، خشية أن تؤدي هذه العمليات إلى مزيد من التصعيد العسكري.

ويرى مراقبون أن الضربات الأخيرة قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصاً إذا تبعتها عمليات عسكرية متبادلة أو ردود فعل ميدانية من جانب طهران أو حلفائها في المنطقة، وهو ما قد يؤثر على استقرار عدد من الدول التي تشهد وجوداً عسكرياً أمريكياً.

وتشهد المنطقة خلال الفترة الأخيرة حالة من الترقب، في ظل تزايد التحركات العسكرية والتصريحات المتبادلة بين الطرفين، بينما تدعو أطراف دولية إلى ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية لتجنب انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات أمنية وسياسية واقتصادية على المنطقة والعالم.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أكدت أن عملياتها العسكرية تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى حماية القوات الأمريكية والرد على أي تهديدات تستهدفها، مؤكدة استمرار متابعة التطورات واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفقاً لتقييمها للموقف الميداني.

Exit mobile version