أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل أحد عناصر حزب الله خلال عملية عسكرية نفذتها قواته في منطقة بنت جبيل بجنوب لبنان، وذلك في إطار عمليات التمشيط المستمرة داخل ما وصفه بالمنطقة الأمنية.
وذكر الجيش، في بيان رسمي، أن قوات من لواء الاحتياط “يفتاح 679” التابع للفرقة 91 كانت تنفذ أعمال تفتيش وتمشيط داخل أحد المباني في بنت جبيل، وهو الموقع نفسه الذي شهد قبل أيام مواجهة مسلحة أسفرت عن إصابة أحد جنود الاحتياط الإسرائيليين بجروح خطيرة.
وأوضح البيان أن القوات الإسرائيلية، وخلال مواصلة عملياتها داخل المبنى، تعرضت لإطلاق نار من مسافة قريبة للغاية من قبل مسلح قال الجيش إنه ينتمي إلى حزب الله، الأمر الذي دفع الجنود إلى الرد الفوري على مصدر النيران، لتنتهي المواجهة بمقتل المسلح، بحسب الرواية الإسرائيلية.
وأشار الجيش إلى أن الاشتباك لم يسفر عن وقوع إصابات جديدة في صفوف القوات الإسرائيلية المشاركة في العملية، مؤكداً استمرار تنفيذ عمليات التمشيط والبحث في المنطقة لرصد أي تهديدات محتملة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تشهد المناطق الحدودية بين الحين والآخر مواجهات متفرقة وعمليات عسكرية متبادلة، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد.
وفي الوقت الذي أعلن فيه الجيش الإسرائيلي تفاصيل العملية، لم يصدر تعليق رسمي من حزب الله بشأن الواقعة أو بشأن هوية الشخص الذي أعلن الجيش الإسرائيلي مقتله خلال الاشتباك.
وتشهد منطقة بنت جبيل أهمية استراتيجية نظراً لقربها من الحدود مع إسرائيل، وكانت خلال السنوات الماضية مسرحاً لعدد من المواجهات العسكرية بين الجانبين، الأمر الذي يجعلها من أكثر المناطق حساسية في جنوب لبنان.
وتتابع الأوساط الإقليمية والدولية تطورات الأوضاع في الجنوب اللبناني عن كثب، في ظل الدعوات المتكررة إلى ضبط النفس ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تهدد استقرار المنطقة، بينما تستمر العمليات العسكرية والتوترات الأمنية على جانبي الحدود.


