Site icon النافذة نيوز | بوابتك لأخبار مصر والعالم الآن.

حريق هائل يلتهم مركز أوزون اللوجستي في كراسنودار بعد هجوم بمسيرة

اندلع حريق واسع داخل مركز لوجستي تابع لشركة التجارة الإلكترونية الروسية «أوزون» في مدينة كراسنودار جنوبي روسيا، بعد تعرض المنشأة لهجوم بطائرة مسيرة، في واقعة تأتي وسط تصاعد وتيرة الضربات التي تستهدف مواقع ومنشآت حيوية داخل الأراضي الروسية.

وأفادت مصادر ومسؤولون في الشركة، بحسب ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، بأن أجزاء واسعة من المركز اللوجستي اشتعلت بالنيران عقب تعرض الموقع لضربة مباشرة بواسطة طائرة مسيرة، ما أدى إلى اندلاع حريق استدعى تدخل فرق الإطفاء والدفاع المدني بشكل عاجل.

وسارعت فرق الطوارئ الروسية إلى موقع الحادث، حيث بدأت عمليات مكافحة النيران والسيطرة عليها، بالتزامن مع اتخاذ السلطات المحلية إجراءات أمنية في محيط المنطقة، بهدف تأمين الموقع ومنع امتداد الحريق إلى المنشآت والمناطق المجاورة.

ولم تعلن السلطات الروسية حتى الآن عن حصيلة رسمية بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالمركز اللوجستي، كما لم ترد معلومات مؤكدة حول سقوط ضحايا جراء الهجوم أو الحريق، في انتظار نتائج عمليات الحصر والتقييم التي تجريها الجهات المختصة.

ويأتي استهداف مركز «أوزون» في وقت تشهد فيه مناطق روسية مختلفة تصاعدًا في هجمات الطائرات المسيرة، والتي تستهدف بصورة متزايدة منشآت اقتصادية ولوجستية وبنى تحتية ومنشآت مرتبطة بقطاعي الطاقة والصناعة، خاصة في المناطق الجنوبية والمناطق الواقعة بالقرب من الحدود مع أوكرانيا.

وفي سياق متصل، تحدثت تقارير إعلامية بريطانية عن استخدام القوات الأوكرانية طائرات مسيرة بعيدة المدى في تنفيذ ما يُعرف باستراتيجية «الضربات العميقة»، التي تستهدف مواقع داخل العمق الروسي، بما في ذلك منشآت تخزين الوقود ومصافي النفط وبعض المنشآت ذات الأهمية العسكرية والاقتصادية.

وذكرت صحيفة «ذا صنداي تايمز»، نقلًا عن مصادر عسكرية أوكرانية، أن كييف وسعت خلال الأشهر الماضية من نطاق استخدام الطائرات المسيرة في تنفيذ هجمات بعيدة المدى، مستهدفة مواقع حيوية في عدد من المناطق الروسية، من بينها ياروسلافل وفولغوغراد ومناطق قريبة من العاصمة موسكو.

وأشارت التقارير إلى أن من بين الطائرات المستخدمة في هذه العمليات مسيرات نفاثة من طراز «Nyan»، والتي تنتجها شركة «Callen-Lenz» التابعة لمجموعة «BAE Systems». وتتميز هذه الطائرة بتصميم خفيف يعتمد على ألياف الكربون، فيما يصل طول جناحيها إلى نحو ثلاثة أمتار، وقد صممت في الأساس للإقلاع من السفن باستخدام أنظمة إطلاق خاصة.

ويعكس الهجوم الأخير على مركز أوزون استمرار انتقال المواجهات إلى مواقع بعيدة عن خطوط القتال التقليدية، مع تزايد الاعتماد على الطائرات المسيرة في استهداف منشآت حيوية داخل الأراضي الروسية، بينما تواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث وتقييم حجم الخسائر الناتجة عنه.

Exit mobile version