Site icon النافذة نيوز | بوابتك لأخبار مصر والعالم الآن.

ترامب يستعد لاستقبال شي في قاعدة أندروز

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا ترامب إلى قاعدة «أندروز» المشتركة في ولاية ماريلاند، مساء الأربعاء، استعدادًا لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينج، الذي بدأ زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة تستمر عدة أيام، وسط اهتمام واسع بمباحثات القمة المرتقبة بين واشنطن وبكين.

وذكرت تقارير إعلامية أن ترامب وميلانيا وصلا إلى القاعدة على متن مروحية، في الوقت الذي كان فيه الرئيس الأمريكي يستعد لمراسم استقبال نظيره الصيني لدى وصوله إلى القاعدة العسكرية.

وكانت مصادر أمريكية قد أشارت في وقت سابق إلى أن دونالد ترامب يعتزم استقبال شي جين بينج بنفسه على مدرج قاعدة أندروز، في خطوة تعكس الطابع الرسمي والاهتمام الذي توليه الإدارة الأمريكية للزيارة الصينية.

وتأتي زيارة الرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة في إطار زيارة دولة تستمر 3 أيام، وتشمل عددًا من الفعاليات والمراسم الرسمية، من بينها استقبال رسمي في البيت الأبيض، إلى جانب مراسم عسكرية ومراجعة للقوات في حديقة الورود، فضلًا عن إقامة مأدبة عشاء رسمية يشارك فيها عدد من كبار المسؤولين والشخصيات البارزة في مجالات مختلفة، من بينها قطاع التكنولوجيا.

ومن المنتظر أن تتصدر الملفات الاقتصادية والتجارية جدول المحادثات بين الرئيسين الأمريكي والصيني، إلى جانب مجموعة من القضايا التكنولوجية والاستراتيجية التي تحظى باهتمام كبير من الجانبين.

وتشمل الملفات المطروحة للنقاش المعادن الأرضية النادرة، والذكاء الاصطناعي، والتعاون التجاري، فضلًا عن عدد من القضايا الدولية التي تشهد تباينًا في مواقف واشنطن وبكين.

وأظهرت مشاهد وصول ترامب إلى قاعدة أندروز استقباله عددًا من القوات الموجودة في موقع الوصول، بالتزامن مع الاستعدادات الخاصة بمراسم استقبال الرئيس الصيني.

وتحظى زيارة شي جين بينج باهتمام خاص، باعتبارها أول زيارة دولة له إلى الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد، وفق ما أوردته التقارير الواردة بشأن الزيارة.

وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الصينية نقاشات متواصلة حول ملفات التجارة والتكنولوجيا والأمن والاستراتيجية، الأمر الذي يجعل اللقاء المرتقب بين ترامب وشي محط اهتمام دولي، خاصة مع تعدد القضايا المطروحة على جدول أعمال الرئيسين.

ومن المقرر أن تشهد الاجتماعات بحث سبل التعامل مع الملفات الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية، إلى جانب القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، في ظل استمرار التباينات بين البلدين بشأن عدد من الملفات.

Exit mobile version