تعرض الشيخ أيمن عبدالغني، وكيل الأزهر الشريف، لحادث سير اليوم الأحد، أثناء توجهه إلى مقر مشيخة الأزهر بمنطقة الدراسة، لمباشرة مهام عمله، وذلك إثر انقلاب السيارة التي كان يستقلها على طريق السخنة.
وقال مصدر بالأزهر الشريف إن وكيل الأزهر كان في طريقه إلى مكتبه بالمشيخة، قبل أن يتعرض الحادث الذي أسفر عن انقلاب سيارته، ما أدى إلى إصابته بكدمات، إلى جانب إصابة السائق وأحد أفراد الأمن المرافقين له.
وأوضح المصدر أن الشيخ أيمن عبدالغني جرى نقله إلى مستشفى الأزهر التخصصي، برفقة المصابين، لإجراء الفحوصات الطبية والأشعة اللازمة والاطمئنان على حالتهم الصحية، عقب الحادث مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات والأشعة الطبية التي خضع لها وكيل الأزهر أكدت سلامته، ولم تكشف عن وجود إصابات خطيرة تستدعي بقاءه داخل المستشفى، مشيرًا إلى أنه من المقرر أن يغادر المستشفى بعد الاطمئنان على حالته واستكمال الإجراءات الطبية اللازمة.
ويأتي الحادث في أثناء توجه وكيل الأزهر إلى مقر عمله، حيث يباشر مسؤولياته ضمن منظومة الأزهر الشريف، فيما تتابع الجهات المختصة الإجراءات المتعلقة بالحادث للوقوف على ملابساته وأسبابه.
ويُعد الشيخ أيمن عبدالغني من قيادات الأزهر الشريف، ويشارك في متابعة عدد من الملفات والمهام المرتبطة بالعملية التعليمية والدعوية بالمؤسسة، إلى جانب مسؤولياته الإدارية والتنفيذية بصفته وكيلًا للأزهر.
ومن جانب آخر، من المنتظر أن يواصل مسؤولو الأزهر متابعة الحالة الصحية لوكيل الأزهر والسائق وفرد الأمن الذين تعرضوا للحادث، مع التأكيد على أن الفحوصات الأولية التي أجريت للشيخ أيمن عبدالغني جاءت مطمئنة، وأن حالته الصحية مستقرة.
وكان الحادث قد وقع على طريق السخنة أثناء توجه السيارة إلى مقر المشيخة، قبل أن يتم التعامل مع المصابين ونقلهم إلى مستشفى الأزهر التخصصي لتلقي الرعاية الطبية وإجراء الفحوصات اللازمة.
وتداولت تفاصيل الحادث في إطار متابعة الحالة الصحية لوكيل الأزهر، وسط تأكيدات من المصدر على سلامته واستعداده لمغادرة المستشفى عقب انتهاء الإجراءات الطبية.

