Site icon النافذة نيوز | بوابتك لأخبار مصر والعالم الآن.

التعليم تحسم الجدل حول واقعة مدرسة دار السلام

كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تفاصيل الواقعة التي شهدتها مدرسة دار السلام الإعدادية الثانوية بنين، بعد تداول منشورات وأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم سقوط بوابة المدرسة، ما أسفر عن إصابة عدد من الطلاب.

وأكدت وزارة التربية والتعليم أن ما تم تداوله بشأن سقوط إحدى بوابات المدرسة غير صحيح، موضحة أن الواقعة لم تنتج عن سقوط البوابة، وإنما جاءت نتيجة تدافع كثيف من جانب أولياء الأمور خلال توقيت خروج طلاب الفترة الدراسية الأولى، بالتزامن مع دخول طلاب الفترة الثانية.

وأوضحت الوزارة، في بيان بشأن الواقعة، أن كثافة تجمع أولياء الأمور أمام المدرسة تزامنت مع حركة دخول وخروج الطلاب، وهو ما أدى إلى حدوث حالة من التدافع، نتج عنها تعرض 7 طلاب لإصابات بسيطة.

وأشارت الوزارة إلى أنه تم التعامل مع الطلاب المصابين بشكل فوري، حيث جرى نقلهم لتلقي الرعاية الطبية اللازمة والاطمئنان على حالتهم الصحية، مؤكدة أن الإصابات التي تعرضوا لها كانت بسيطة ولا تتعلق بسقوط بوابة المدرسة كما تم تداوله.

وأضافت وزارة التربية والتعليم أن 6 من الطلاب المصابين تلقوا الرعاية الطبية المطلوبة وغادروا المستشفى بعد الاطمئنان على حالتهم، بينما تم الإبقاء على طالب واحد تحت الملاحظة الطبية لمتابعة حالته والتأكد من استقرارها.

وشددت الوزارة على أهمية تحري الدقة قبل تداول الأخبار المتعلقة بالمدارس والطلاب، خصوصًا الوقائع التي قد تثير القلق بين أولياء الأمور، مؤكدة أن الجهات المختصة تابعت الواقعة للوقوف على أسبابها الحقيقية واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وتأتي هذه التوضيحات في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على توضيح حقيقة ما يتم تداوله بشأن الوقائع داخل المدارس، ومنع انتشار معلومات غير دقيقة قد تؤدي إلى إثارة حالة من القلق بين الطلاب وأسرهم.

وأكدت الوزارة أن سلامة الطلاب تمثل أولوية، وأن التعامل مع أي واقعة داخل المؤسسات التعليمية يتم من خلال الجهات المختصة، مع توفير الرعاية اللازمة للطلاب عند الحاجة.

وبذلك، حسمت وزارة التربية والتعليم الجدل بشأن الواقعة، مؤكدة أن إصابة الطلاب السبعة لم تكن بسبب سقوط بوابة المدرسة، وإنما نتيجة التدافع الذي حدث بالتزامن مع خروج طلاب الفترة الأولى ودخول طلاب الفترة الثانية.

Exit mobile version