فرض منتخب نيوزيلندا تقدمه على منتخب مصر بهدف دون رد مع نهاية الشوط الأول من المواجهة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة السابعة في بطولة كأس العالم 2026، في لقاء شهد محاولات مصرية متكررة للعودة إلى المباراة دون نجاح حتى الآن.
وانطلقت المباراة بحذر نسبي من الجانبين، قبل أن يفرض المنتخب المصري سيطرته على الكرة خلال الدقائق الأولى عبر التمريرات القصيرة في وسط الملعب، مع الاعتماد على تحركات الثلاثي الهجومي محمد صلاح وعمر مرموش ومصطفى عبد الرؤوف “زيكو” لاختراق دفاعات المنافس.
وشهدت الدقيقة السادسة أولى المحاولات الخطيرة للفراعنة بعدما أطلق محمد صلاح تسديدة قوية اصطدمت بأحد المدافعين، بينما رد منتخب نيوزيلندا بهجمات مرتدة سريعة شكلت خطورة واضحة على مرمى مصطفى شوبير، الذي تألق في الدقيقة 14 وتصدى لانفراد كاد أن يمنح المنافس هدف التقدم.
ورغم محاولات المنتخب المصري للسيطرة على مجريات اللعب، نجح منتخب نيوزيلندا في استغلال إحدى هجماته المنظمة ليسجل هدف التقدم في الدقيقة 16 عن طريق اللاعب سورمان، ليضع الفراعنة في موقف صعب مبكرًا.
بعد الهدف، كثف المنتخب المصري من محاولاته الهجومية بحثًا عن التعادل، وحصل على عدة فرص أبرزها تسديدة قوية لعمر مرموش في الدقيقة 27 تألق حارس نيوزيلندا في التصدي لها، بالإضافة إلى ركلة حرة مباشرة نفذها محمد صلاح في الدقيقة 36 لكنها مرت بجوار القائم.
وشهدت المباراة أيضًا إصابة حمدي فتحي، ما أجبر الجهاز الفني على إجراء تبديل اضطراري بخروج اللاعب ونزول رامي ربيعة قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، أضاع إمام عاشور فرصة ثمينة لإدراك التعادل بعدما سدد كرة من داخل منطقة الجزاء خارج المرمى، لينتهي الشوط الأول بتفوق منتخب نيوزيلندا بهدف نظيف، بينما تبقى آمال المنتخب المصري معلقة على الشوط الثاني لقلب النتيجة والحفاظ على فرصه في المنافسة بالمونديال.


