حذّر مختصون في التغذية والصحة من أن الإفراط في تناول السكر قد يتجاوز تأثيره المعروف على الوزن وصحة الجسم، ليطال الحالة النفسية والمزاجية للأفراد، ورغم أن السكر يسهم في تعزيز الشعور المؤقت بالسعادة من خلال تحفيز بعض الهرمونات المرتبطة بالمكافأة، فإن الاستهلاك المفرط له قد يرتبط بزيادة احتمالات التعرض لتقلبات المزاج واضطرابات نفسية مختلفة.
وأكد الخبراء أن الجسم يحتاج إلى الجلوكوز كمصدر أساسي للطاقة، إلا أن الحفاظ على معدلات معتدلة من استهلاك السكريات يظل عاملاً رئيسياً في دعم التوازن الصحي والنفسي. كما شددوا على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن يحد من الإفراط في السكريات المضافة، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة وتحسين جودة الحياة.


