فقد التليفزيون المصري، اليوم الإثنين 29 يونيو 2026، أحد أبرز رموزه الإعلامية، برحيل الإعلامي محمد جويلي، كبير مذيعي القناة الثالثة، بعد مسيرة مهنية حافلة امتدت لسنوات، ترك خلالها بصمة واضحة في العمل الإعلامي، واشتهر بمهنيته وأسلوبه الهادئ الذي أكسبه احترام زملائه ومحبيه.
وأثار نبأ وفاة الإعلامي محمد جويلي حالة من الحزن بين العاملين في قطاع الإعلام، حيث نعاه عدد كبير من زملائه وأصدقائه، مستذكرين ما قدمه من عطاء وإخلاص طوال سنوات عمله داخل ماسبيرو، مؤكدين أنه كان نموذجًا للإعلامي الملتزم الذي حافظ على المهنية والاحترام في مختلف مراحل مشواره.
ومن المقرر أن تُشيع جنازة الراحل من مسقط رأسه بمدينة مغاغة بمحافظة المنيا، حيث يوارى جثمانه الثرى وسط حضور أسرته وأقاربه ومحبيه، الذين حرصوا على توديعه والدعاء له بالرحمة والمغفرة.
وجاء إعلان الوفاة عبر منشور لأحد المقربين من الإعلامي الراحل على موقع “فيس بوك”، قال فيه: “لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإنا لله وإنا إليه راجعون، انتقل إلى رحمة الله أخي وصديقي الحبيب الأستاذ محمد جويلي، كبير مذيعي التليفزيون المصري بالقناة الثالثة”.
وأضاف في منشوره داعيًا للفقيد: “رحمه الله وغفر له، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وثبته عند السؤال، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.
ويُعد محمد جويلي من الوجوه الإعلامية التي ساهمت في تقديم رسالة إعلامية مهنية على مدار سنوات طويلة، وكان يحظى بتقدير واسع داخل أروقة التليفزيون المصري، لما عُرف عنه من التزام وأخلاق رفيعة وتعاون دائم مع زملائه، الأمر الذي جعل خبر وفاته يترك أثرًا بالغًا في نفوس كل من عرفه أو عمل معه.
وبرحيل الإعلامي محمد جويلي، يفقد الإعلام المصري أحد أبنائه المخلصين، الذين كرّسوا حياتهم لخدمة الشاشة الوطنية، تاركًا وراءه سيرة مهنية طيبة وذكرى ستظل حاضرة في أذهان زملائه ومحبيه.


