قررت محكمة مستأنف أسرة القاهرة الجديدة تأجيل نظر الاستئناف المقدم في الدعوى الخاصة بالحجر على الدكتورة نوال الدجوي إلى جلسة 24 أغسطس المقبل، وذلك لاستكمال الإجراءات القانونية والاطلاع على المستندات التي طلبها أطراف النزاع، في واحدة من القضايا التي تحظى باهتمام واسع نظرًا لطبيعة أطرافها والخلافات العائلية المرتبطة بها.
وشهدت الجلسة الأخيرة مرافعات قانونية من ممثلي جميع الأطراف، حيث تمسك دفاع أحد أحفاد الدكتورة نوال الدجوي بطلب ضم أوراق قضية مقتل الدكتور أحمد الدجوي إلى ملف الدعوى، معتبرًا أن تلك المستندات قد تكون ذات صلة بالوقائع محل النزاع، وطالب المحكمة باستخراج صورة رسمية من ملف القضية لإرفاقها ضمن أوراق الاستئناف.
في المقابل، طالب دفاع حفيدتي الدكتورة نوال الدجوي بإرجاء حجز الدعوى للحكم، لحين استخراج صورة رسمية من الحكم الصادر عن محكمة أول درجة، والذي انتهى إلى رفض طلب الحجر على الدكتورة نوال الدجوي، مؤكدًا أن الاطلاع على أسباب الحكم الابتدائي يعد أمرًا جوهريًا قبل الفصل في الاستئناف.
وكانت محكمة أول درجة قد رفضت الدعوى التي أقامها الحفيد عمرو الدجوي، والتي طالب فيها بفرض الحجر على جدته بدعوى تدهور حالتها الصحية وعدم قدرتها على إدارة شؤونها المالية والإدارية. إلا أن هذا الحكم لم ينهِ النزاع، حيث بادر الحفيد إلى الطعن عليه أمام محكمة مستأنف أسرة القاهرة الجديدة، مطالبًا بإلغاء الحكم السابق وإعادة النظر في الدعوى.
ومن المنتظر أن تستكمل المحكمة خلال الجلسة المقبلة دراسة الطلبات المقدمة من أطراف الخصومة، إلى جانب فحص المستندات والأوراق الرسمية التي يجري استخراجها، تمهيدًا لاتخاذ قرارها بشأن الاستئاف وفقًا لما يتوافر لديها من أدلة ومستندات قانونية.
وتعد دعاوى الحجر من القضايا التي تنظمها القوانين المصرية بضوابط دقيقة، إذ تستلزم توافر أدلة وتقارير تثبت عدم قدرة الشخص على إدارة شؤونه بنفسه، وهو ما يجعل الفصل فيها مرتبطًا بتقييم المحكمة لكافة المستندات والدفوع المقدمة من الخصوم، قبل إصدار حكم نهائي يحسم النزاع.


