كشفت الفنانة ثراء جبيل تفاصيل جديدة عن رحلتها العاطفية مع زوجها الفنان مختار الديناري، مؤكدة أن قصة ارتباطهما بدأت بموقف غير تقليدي، بعدما قررت هي أن تتخذ الخطوة الأولى للتعارف، في علاقة تطورت لاحقًا إلى خطوبة ثم زواج أُقيم مرتين، الأولى في الولايات المتحدة والثانية في مصر وسط الأهل والأصدقاء.
وأوضحت ثراء، خلال حديثها في أحد البرامج التلفزيونية، أن البداية كانت داخل مسرح الجزويت، حيث كانت تتردد على المكان من أجل التدرب على الرقص المعاصر، وهناك لفت مختار الديناري انتباهها باعتباره مدربًا يتمتع بخبرة كبيرة في هذا المجال. وأضافت أنها شعرت منذ اللحظة الأولى بانطباع مختلف تجاهه، ما دفعها إلى التواصل معه بنفسها وطلب التدريب على يديه.
وأكدت الفنانة أنها لم تنتظر أن يبادر مختار بخطوة التعارف، بل أرسلت إليه بنفسها، وعرضت عليه اللقاء لتناول القهوة إذا تعذر التدريب، مشيرة إلى أنها كانت تتعامل بعفوية وجرأة، بينما لم يكن يعرفها جيدًا في ذلك الوقت بسبب انشغاله بالخدمة العسكرية وابتعاده عن متابعة الوسط الفني.
ومع تطور العلاقة بينهما، حرصت ثراء على توضيح رؤيتها للحياة منذ البداية، إذ أخبرته بأنها تبحث عن الاستقرار وتكوين أسرة، وسألته بصراحة إن كان يشاركها الفكرة نفسها، حتى لا يضيع أي منهما وقته في علاقة لا تتوافق مع أهدافه المستقبلية، وأشارت إلى أن أكثر ما جذبها في شخصية زوجها هو هدوؤه وبساطته، إضافة إلى شغفه بالفن وذوقه الفني الذي جمع بينهما في العديد من الاهتمامات.
وشهدت فترة الخطوبة تطورًا مفاجئًا بعدما تلقى مختار فرصة للسفر إلى الولايات المتحدة بعد أيام قليلة من إعلان خطبتهما، الأمر الذي وضع الثنائي أمام قرار مصيري بشأن مستقبلهما، وأوضحت ثراء أنها لم ترغب في تأجيل الزواج لفترة طويلة بسبب السفر، لذلك اتفقا على إتمام عقد القران في أمريكا، على أن يقاما حفل زفاف كبيرًا في مصر لاحقًا.
وأضافت أن عائلتها استغربت الفكرة في البداية، لكنها تلقت دعمًا كاملًا منهم، خاصة أن مراسم الزواج تمت بحضورهم عبر الاتصال المرئي بسبب اختلاف التوقيت بين البلدين، وهو ما خفف عليها شعور الغربة في تلك اللحظة.
كما كشفت أن زوجها حرص بعد وصوله إلى الولايات المتحدة على البحث عن مركز إسلامي لإتمام الزواج، بعدما أخبرته برغبتها في أن يكون موعد الزفاف يوم 25 ديسمبر، لارتباطها بأجواء الاحتفالات في هذا التاريخ، حتى إنها كانت تتمنى أن يحتفلا في كل ذكرى زواج وهما يرتديان قبعات احتفالية بجوار شجرة عيد الميلاد، وهو ما اعتبرته أمنية مرحة تعكس طبيعتها العفوية.
وبعد مرور عام على زواجهما، عاد الزوجان إلى مصر وأقاما حفل زفاف جديدًا في مدينة العين السخنة، بحضور أفراد العائلة والأصدقاء، ليشاركا المقربين منهما فرحة لم تتح لهما فرصة الاحتفال بها عند عقد القران الأول.
ومع بداية عام 2026، بدأت مرحلة جديدة في حياة الثنائي بعدما استقبلا طفلتهما الأولى، التي أطلقا عليها اسم “صافية”، تخليدًا لاسم والدة ثراء، في خطوة حملت الكثير من المعاني العائلية والإنسانية، لتستمر قصة الحب التي بدأت بمبادرة جريئة في كتابة فصل جديد عنوانه الأسرة والاستقرار.


