ظهور جديد خطف الأنظار، أثار الفنان عمرو دياب موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر مرتديًا ثلاث ساعات في معصم واحد، في إطلالة غير مألوفة أعادت فتح النقاش حول حدود الجرأة في تنسيق الإكسسوارات، وما إذا كانت هذه اللمسة قد تتحول إلى اتجاه جديد في عالم الموضة.
وجاءت الإطلالة بالتزامن مع الترويج لألبومه الجديد “حبيتك”، حيث اختار عمرو دياب أسلوبًا مستوحى من موضة الرفاهية الهادئة (Quiet Luxury)، التي تعتمد على البساطة والأناقة بعيدًا عن المبالغة. وارتدى سترة طويلة بلا أكمام مع بنطال واسع باللون البيج المائل إلى الأبيض، في تنسيق أحادي اللون عكس طابعًا صيفيًا راقيًا، وأكمل مظهره بنظارة شمسية بإطار أبيض عريض وتسريحة شعر قصيرة باللون الأشقر البلاتيني مع لحية مشذبة.
لكن العنصر الأكثر جذبًا للأنظار كان ارتداء ثلاث ساعات مختلفة في اليد نفسها، إلى جانب خاتم ذهبي، وهو ما دفع جمهور مواقع التواصل إلى طرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة مجرد اختيار شخصي يعكس ذوق الفنان، أم أنها بداية لاتجاه جديد في عالم الأزياء والإكسسوارات.
ويؤكد متخصصون في الموضة أن ارتداء أكثر من ساعة في الوقت نفسه ليس فكرة مستحدثة، إذ سبق أن ظهرت لدى عدد من رجال الأعمال وهواة اقتناء الساعات الفاخرة وبعض المشاهير حول العالم. ويجمع البعض بين ساعة ذكية لمتابعة المؤشرات الصحية والإشعارات وساعة كلاسيكية لإضفاء لمسة من الفخامة، بينما يرتدي آخرون ساعات تحمل قيمة عاطفية أو تذكارية.
ويرى خبراء الأزياء أن نجاح هذه الصيحة يعتمد على حسن التنسيق بين الساعات من حيث الحجم والخامة والألوان، حتى لا تبدو الإطلالة مبالغًا فيها، كما ينصحون بالاعتماد على تصميمات رفيعة أو متوسطة الحجم، مع المزج بين الأساور الجلدية والمعدنية أو القماشية بطريقة تمنح المظهر لمسة عصرية متوازنة.
ورغم أن ارتداء أكثر من ساعة في معصم واحد لا يُعد حتى الآن من الصيحات المنتشرة على نطاق واسع، فإن ظهور عمرو دياب بهذا الأسلوب أعاد تسليط الضوء على الفكرة، وقد يشجع عشاق الموضة على تجربتها خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الاهتمام بالإطلالات التي تعكس الشخصية والتميز بعيدًا عن القواعد التقليدية.


