أشاد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بالمواقف الدولية الداعمة للقضية الفلسطينية، والتي ظهرت خلال التحركات والمناقشات داخل أروقة الأمم المتحدة، مؤكدًا أن اتساع دائرة التأييد العالمي لحقوق الشعب الفلسطيني يعكس استمرار حضور صوت الحق، وقدرة الشعوب الحرة على مواجهة محاولات طمس الحقيقة.
وأكد شيخ الأزهر أن المواقف التي اتخذتها بعض الدول انتصارًا للقضية الفلسطينية تمثل رسالة مهمة بشأن ضرورة احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض السياسات التي تستهدف استمرار الاحتلال أو فرض واقع سياسي وإنساني يتعارض مع مبادئ العدالة والكرامة الإنسانية.
أحمد الطيب: المواقف الدولية الرافضة للاحتلال تؤكد تغير المشهد العالمي
وأوضح الإمام الأكبر، في تدوينة نشرها عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026، أن اتساع نطاق المواقف الدولية الرافضة للاحتلال، وتصاعد التحركات الرامية إلى محاصرته دبلوماسيًا وسياسيًا، يعكسان تحولًا في طبيعة المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن تنامي الأصوات المطالبة بحقوق الفلسطينيين يؤكد أن استمرار الدعم العالمي غير المشروط الذي اعتاد عليه الاحتلال لن يكون أمرًا دائمًا، لافتًا إلى أن الرأي العام الدولي بات يشهد مواقف متزايدة تطالب بإنصاف الشعب الفلسطيني، ووضع حد للانتهاكات التي يتعرض لها.
ووجه شيخ الأزهر التحية إلى الدول التي اتخذت مواقف داعمة للقضية الفلسطينية داخل الأمم المتحدة، معتبرًا أن هذه المواقف تعبر عن تمسك بمبادئ الحق والعدالة، وتؤكد أن إرادة الشعوب الحرة لا تزال قادرة على التعبير عن رفض الظلم والدفاع عن القضايا الإنسانية.
شيخ الأزهر: فلسطين قضية حق وكرامة وليست ملفًا للمساومة
وشدد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب على أن القضية الفلسطينية لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد ملف سياسي عابر أو قضية قابلة للمساومة، مؤكدًا أنها قضية ترتبط بالعدل والحق والكرامة والشرف، وتحظى بمكانة راسخة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية.
وأضاف أن موقف الأزهر الشريف من القضية الفلسطينية ثابت ومستمر، ويستند إلى دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض الاحتلال والتهجير والعدوان، مع التأكيد على ضرورة تمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة.
الأزهر يجدد دعمه لحقوق الشعب الفلسطيني
وجدد شيخ الأزهر تأكيده استمرار دعم المؤسسة الأزهرية لموقف الشعب المصري وشعوب العالم الحر المساندة للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الأزهر سيظل متمسكًا بموقفه الرافض لكل ما يمس حقوق الفلسطينيين أو يستهدف تهجيرهم من أرضهم.
كما أكد أن تحقيق السلام العادل يرتبط بحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، باعتبار ذلك أساسًا لتحقيق العدالة والاستقرار في المنطقة.
وتأتي تصريحات شيخ الأزهر في ظل استمرار التحركات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتصاعد الدعوات المطالبة بإنهاء الاحتلال واحترام القانون الدولي، بما يعكس أهمية المواقف الدبلوماسية والشعبية في دعم الحقوق الفلسطينية وإبقاء القضية حاضرة على الساحة الدولية.


