شهد قصر الاتحادية، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، مراسم استقبال رسمية لرئيسة جمهورية سلوفينيا ناتاشا بيرتس موسار، حيث استقبلها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مستهل زيارتها الرسمية إلى مصر، والتي تستمر يومي 3 و4 نوفمبر الجاري، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين القاهرة وليوبليانا في مختلف المجالات.
وتأتي الزيارة في إطار حرص البلدين على تطوير العلاقات المصرية السلوفينية، ودعم أوجه التعاون المشترك، خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، بما يحقق المصالح المتبادلة للشعبين.
ومن المقرر أن يعقد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيرته السلوفينية مباحثات رسمية تتناول سبل تعزيز التعاون بين البلدين، واستعراض الفرص المتاحة لتوسيع الشراكة الثنائية، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ومن المنتظر أن تحظى تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وقطاع غزة بجانب مهم من المباحثات، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، وضرورة تكثيف الجهود الدولية للتعامل مع الأزمات التي تشهدها المنطقة.
كما يمثل التعاون الاقتصادي والتجاري محورًا أساسيًا خلال الزيارة، خاصة مع مرافقة بعثة اقتصادية للرئيسة السلوفينية، تستهدف التعرف على فرص الاستثمار المتاحة في مصر، وبحث إمكانية إقامة شراكات جديدة بين الشركات ومجتمعات الأعمال في البلدين.
وتسعى الزيارة كذلك إلى تشجيع الاستثمارات المتبادلة، وتعزيز حركة التبادل التجاري، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها الأسواق المصرية والسلوفينية، بما يدعم العلاقات الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.
ومن المقرر أيضًا أن تتضمن الزيارة عقد لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين المصريين، لمواصلة الحوار السياسي وتبادل وجهات النظر حول القضايا المشتركة، فضلًا عن بحث سبل توسيع مجالات التعاون في القطاعات المختلفة.
وتعكس زيارة رئيسة سلوفينيا إلى مصر أهمية العلاقات بين البلدين، وحرص قيادتيهما على الارتقاء بها إلى مستويات أوسع، بما يعزز الشراكة السياسية والاقتصادية ويدعم التنسيق المشترك تجاه القضايا الإقليمية والدولية.



