إصابة 3 أشخاص ونقلهم إلى المستشفى.. وإخلاء العقارات المجاورة احترازيًا
يتابع الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أعمال الإنقاذ ورفع الأنقاض في موقع انهيار عقار قديم بمنطقة حدائق القبة، وسط تحركات مكثفة من أجهزة الحماية المدنية والإسعاف والأجهزة التنفيذية، للبحث عن ناجين والتعامل مع تداعيات الحادث، مع اتخاذ إجراءات احترازية لحماية سكان العقارات المجاورة.
وشهدت منطقة حدائق القبة، عصر الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، انهيار عقار يقع في 5 حارة عبد الغفار المتفرعة من ترعة الجبل، حيث انتقل محافظ القاهرة إلى موقع الحادث لمتابعة جهود الإنقاذ ميدانيًا، والوقوف على تطورات عمليات رفع الأنقاض والبحث عن السكان الذين يُحتمل وجودهم أسفل الركام.
استخراج 3 مصابين من أسفل الأنقاض
وتلقت غرفة العمليات المركزية بمحافظة القاهرة بلاغًا يفيد بانهيار العقار، الذي يعود تاريخ بنائه إلى خمسينيات القرن الماضي، ويتكون من طابق أرضي وأربعة طوابق علوية، ما استدعى تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية للتعامل مع الحادث.
وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف والقيادات الأمنية، إلى جانب مسؤولي الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، إلى مكان الانهيار، وبدأت أعمال رفع الأنقاض والبحث عن السكان، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين المنطقة المحيطة بالعقار.
وأسفرت جهود الإنقاذ، وفقًا للمعلومات المعلنة حتى وقت نشر الخبر، عن استخراج ثلاثة مصابين من أسفل الأنقاض، حيث جرى نقلهم إلى مستشفى الزيتون لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، ومتابعة حالتهم الصحية.
ولا تزال أعمال البحث والإنقاذ مستمرة في موقع الحادث، في محاولة للوصول إلى أي ناجين آخرين، بالتزامن مع استمرار رفع الأنقاض والتعامل مع آثار الانهيار.
إخلاء العقارات المجاورة حفاظًا على سلامة السكان
وفي إطار الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها محافظة القاهرة عقب الحادث، جرى إخلاء العقارات المجاورة للمبنى المنهار، حرصًا على سلامة المواطنين وتجنبًا لأي مخاطر محتملة قد تهدد المباني المحيطة.
وتأتي هذه الخطوة لحين اتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة وفحص العقارات المجاورة والتأكد من مدى سلامتها، بما يضمن حماية السكان ومنع تعرضهم لأي مخاطر نتيجة انهيار العقار.
وتواصل الأجهزة المعنية متابعة الموقف ميدانيًا، مع استمرار جهود الإنقاذ والتأمين، لحين الانتهاء من التعامل مع تداعيات الحادث واتضاح جميع ملابساته.
ويأتي الحادث في ظل أهمية المتابعة المستمرة لحالة العقارات القديمة، والتعامل مع المباني التي قد تمثل خطورة على السكان، من خلال الفحص الهندسي واتخاذ القرارات اللازمة وفقًا لنتائج المعاينات والتقارير الفنية.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج الفحص والتحقيقات في تحديد أسباب انهيار العقار، والوقوف على الظروف التي أدت إلى وقوع الحادث، فيما تظل الأولوية في الوقت الحالي لاستكمال أعمال البحث والإنقاذ وتأمين المنطقة المحيطة.


