أكد الإعلامي تامر عبد المنعم أن النجم عمرو دياب يمثل العامل الأهم في نجاح أي عمل غنائي يشارك فيه، مشيرًا إلى أن التعاون مع “الهضبة” يمنح صناع الأغنيات فرصة كبيرة للانتشار، لكنه لا يمنحهم الحق في التقليل من قيمة أو خبرة من سبقوهم في المجال الفني.
وخلال تقديمه برنامجه “البصمة”، علّق تامر عبد المنعم على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الشاعر الغنائي مصطفى حدوتة، مؤكدًا أن العمل مع نجم بحجم عمرو دياب لا يعني أن صاحبه أصبح في مكانة أدبية أو فنية استثنائية، ولا يبرر توجيه الانتقادات إلى أصحاب الخبرات الطويلة في صناعة الأغنية المصرية.
وقال عبد المنعم إن احترام تاريخ المبدعين الذين أسهموا في بناء الأغنية العربية يجب أن يكون أولوية لأي شاعر أو ملحن أو صانع موسيقى، موضحًا أن النجاح الحقيقي يتحقق بالاجتهاد والاستمرار، وليس بمجرد التعاون مع نجم جماهيري يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة مثل عمرو دياب.
وأضاف أن أي فنان أو شاعر يحظى بفرصة العمل مع الهضبة يحقق قدرًا كبيرًا من الانتشار بفضل جماهيرية عمرو دياب، معتبرًا أن سر نجاح الكثير من الأغنيات يرتبط بالحضور الفني الكبير للهضبة وقدرته على الوصول إلى الجمهور، أكثر من ارتباطه باسم كاتب الكلمات أو الملحن.
وأشار عبد المنعم إلى أن عمرو دياب يمتلك قدرة استثنائية على تحويل أي عمل غنائي إلى نجاح جماهيري، مستشهدًا بأن الهضبة قادر على تحقيق النجاح حتى لو قدم كلمات بسيطة، في إشارة إلى أن جماهيريته وخبرته الفنية هما العنصر الحاسم في استقبال الجمهور لأعماله.
وفي سياق حديثه، تطرق الإعلامي إلى طبيعة حضور عمرو دياب في المناسبات والتجمعات الخاصة، مؤكدًا أن وجوده يفرض أجواء مختلفة من التنظيم والاحترام، لافتًا إلى أن الحاضرين يحرصون على توفير أجواء مناسبة تتماشى مع مكانته الفنية، خاصة أن المجالس التي يحضرها تضم عادة شخصيات بارزة ونجومًا من مختلف المجالات.
واختتم تامر عبد المنعم تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على الاحترام المتبادل بين أبناء الوسط الفني يظل عنصرًا أساسيًا في استمرار نجاح صناعة الأغنية، داعيًا إلى تقدير أصحاب التجارب السابقة وعدم التقليل من إنجازاتهم، مهما حقق الجيل الجديد من نجاحات أو تعاونات مع كبار النجوم.


