- واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة فصل جديد في مسيرته الكروية الاستثنائية، بعدما انفرد بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين لبطولة كأس العالم، مستغلًا إسدال الستار على منافسات مونديال 2026 الذي احتضنته الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ليؤكد مكانته كواحد من أعظم المهاجمين في تاريخ البطولة.
وجاء إنجاز مبابي بعدما سجل هدفين خلال مواجهة منتخب فرنسا أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، وهي المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي بنتيجة 6-4 في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة وغزارة تهديفية. ورغم خسارة “الديوك”، فإن ثنائية مبابي كانت كافية لمنحه صدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم برصيد 22 هدفًا.
وبهذا الإنجاز، نجح قائد هجوم المنتخب الفرنسي في تجاوز الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، الذي أنهى مشاركته في البطولة دون إضافة أي أهداف جديدة إلى رصيده، ليستقر عند 21 هدفًا، بينما أصبح مبابي اللاعب الأكثر تسجيلًا للأهداف في تاريخ نهائيات كأس العالم.
ولم يقتصر تألق المهاجم الفرنسي على الأرقام التاريخية فقط، بل فرض نفسه أيضًا هدافًا للنسخة الحالية من البطولة بعدما سجل 10 أهداف، متفوقًا بفارق هدفين على ميسي، الذي أنهى مشواره في مونديال 2026 برصيد 8 أهداف، ليؤكد مبابي تفوقه الهجومي طوال منافسات البطولة.
وشهدت النسخة الحالية من كأس العالم منافسة قوية بين أبرز نجوم اللعبة، إلا أن مبابي نجح في الحفاظ على مستواه التهديفي المرتفع، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الدولي، ويعزز فرصه في تحطيم المزيد من الأرقام القياسية خلال السنوات المقبلة، خاصة مع استمرار مسيرته في الملاعب وقدرته على المنافسة في بطولات كأس عالم أخرى.
وفي المقابل، توج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 بعد فوزه على المنتخب الأرجنتيني بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليضيف اللقب العالمي الثاني إلى خزائنه بعد سنوات طويلة من تتويجه الأول. وقدم المنتخب الإسباني مشوارًا مميزًا طوال البطولة، تُوجه بأداء قوي في المباراة النهائية منح “الماتادور” الكأس الأغلى في عالم كرة القدم.
ورغم أن الأضواء اتجهت نحو تتويج إسبانيا باللقب، فإن الإنجاز الفردي الذي حققه كيليان مبابي كان من أبرز عناوين البطولة، بعدما اعتلى قمة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، في رقم يعكس موهبته الاستثنائية واستمراريته في التألق على أكبر مسرح كروي في العالم.


