أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها الشديدة للهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة أن هذه الأعمال تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويعد انتهاكًا واضحًا لسيادة الدول.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي، رفضها الكامل لمثل هذه الاعتداءات، مشددة على أن استهداف أراضي الدول الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة يشكل خرقًا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ويزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط التي تواجه تحديات أمنية متصاعدة.
وأوضحت الوزارة أن دولة الإمارات تقف إلى جانب كل من البحرين والكويت والأردن في مواجهة أي تهديد يمس أمنها الوطني أو سلامة أراضيها، مؤكدة دعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها هذه الدول للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما شددت الإمارات على أهمية تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد، داعية إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، والعمل على تجنب أي خطوات من شأنها توسيع دائرة الصراع أو تهديد أمن الملاحة والاستقرار في المنطقة.
ويأتي الموقف الإماراتي في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة وتصعيدًا عسكريًا أثار حالة من القلق الدولي، وسط دعوات متزايدة لضبط النفس ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تنعكس تداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي.
ويرى مراقبون أن المواقف العربية الرافضة للهجمات تعكس حرصًا جماعيًا على حماية سيادة الدول العربية والحفاظ على استقرار المنطقة، مع التأكيد على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي وعدم اللجوء إلى استخدام القوة أو استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
واختتمت وزارة الخارجية الإماراتية بيانها بالتأكيد على استمرار دعم دولة الإمارات لكل الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز التعاون بين الدول العربية لمواجهة التحديات المشتركة، بما يسهم في حفظ السلم الإقليمي وحماية مصالح شعوب المنطقة، مشيرة إلى أن أمن الدول العربية مترابط، وأن التضامن بينها يمثل ركيزة أساسية لمواجهة مختلف الأزمات والتحديات الأمنية الراهنة.


