أكد السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن الأسرة المصرية تمثل الركيزة الأساسية للحفاظ على قوة المجتمع وتماسكه، مشددًا على أن دعمها وتعزيز دورها أصبح ضرورة وطنية في ظل ما يشهده العالم من متغيرات اجتماعية وثقافية متسارعة.
وجاءت تصريحات رئيس الهيئة خلال مشاركته في مؤتمر «الأسرة المصرية والتماسك المجتمعي في ظل التغيرات المعاصرة»، الذي نظمته الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بمشاركة نخبة من القيادات الدينية والوطنية والبرلمانية والأكاديمية والإعلامية، لمناقشة سبل حماية الأسرة المصرية وتعزيز دورها في ترسيخ الاستقرار المجتمعي.
وأوضح علاء يوسف أن الدولة المصرية تضع المواطن في مقدمة أولوياتها، من خلال رؤية تستهدف الحفاظ على القيم المجتمعية الأصيلة، مع مواكبة المتغيرات الحديثة والتعامل معها بوعي ومسؤولية، مؤكدًا أن الأسرة تظل حجر الأساس في بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة مختلف التحديات.
وأشار إلى أن الهيئة العامة للاستعلامات تحرص على تنظيم لقاءات وندوات وحوارات مجتمعية بشكل مستمر، بهدف مناقشة القضايا التي تمس الأسرة المصرية، والعمل بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة على تقديم رؤى ومبادرات تسهم في دعم الاستقرار الأسري وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأضاف أن المجتمع المصري يمتلك خصوصية تميزه، حيث يقوم على قيم التعدد والتنوع والتعايش بين جميع أبنائه، وهو ما جعل مصر نموذجًا فريدًا في الحفاظ على وحدتها الوطنية وترابط نسيجها الاجتماعي عبر مختلف المراحل والتحديات. وأكد أن قوة الدولة لا تنفصل عن قوة الأسرة، وأن التماسك المجتمعي يمثل أحد أهم عناصر الحفاظ على الأمن والاستقرار والتنمية.
ولفت رئيس الهيئة العامة للاستعلامات إلى أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني كشريك رئيسي في دعم جهود الدولة، مشيرًا إلى أن هذه المؤسسات نجحت في تقديم صورة إيجابية عن المجتمع المصري خلال العديد من المحافل الدولية، وأسهمت في إبراز تماسك الأسرة المصرية وقدرتها على الحفاظ على هويتها وقيمها رغم المتغيرات المتسارعة.
وفي ختام كلمته، وجه السفير علاء يوسف الشكر إلى منتدى حوار الثقافات والجهات المنظمة للمؤتمر، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تمثل منصة مهمة لتعزيز الحوار الوطني وتبادل الرؤى والخبرات، بما يسهم في ترسيخ قيم التماسك المجتمعي، ودعم الأسرة المصرية باعتبارها الدعامة الرئيسية لبناء مجتمع قوي ومتوازن وقادر على مواصلة مسيرة التنمية.


