أعلن المدافع المصري أحمد حجازي اعتزاله كرة القدم رسميًا، منهياً مسيرة طويلة حافلة بالإنجازات والنجاحات داخل الملاعب، بعد سنوات قضاها مدافعًا عن أندية ومنتخب مصر في مختلف البطولات المحلية والقارية والدولية.
وجاء إعلان حجازي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، حيث أكد أن قراره يمثل نهاية مشواره كلاعب فقط، بينما سيظل مرتبطًا بكرة القدم التي وصفها بأنها شغفه الأول. ووجّه رسالة شكر لكل من دعمه خلال رحلته، مؤكدًا أن كل لحظة عاشها داخل المستطيل الأخضر ستبقى محفورة في ذاكرته.
وقال حجازي إن رحلته كلاعب انتهت، لكنها ليست نهاية ارتباطه بعالم كرة القدم، موضحًا أنه يعتزم مواصلة مشواره في المجال الرياضي بروح مليئة بالشغف والطموح والإصرار، دون الكشف عن تفاصيل خطوته المقبلة.
ويُعد أحمد حجازي أحد أبرز المدافعين الذين أنجبتهم الكرة المصرية خلال العقدين الأخيرين، إذ بدأ مسيرته مع النادي الإسماعيلي قبل أن ينتقل إلى النادي الأهلي، حيث حقق العديد من البطولات المحلية والقارية وأسهم في كتابة العديد من النجاحات مع الفريق.
كما خاض تجربة الاحتراف الخارجي في الدوري الإنجليزي مع وست بروميتش ألبيون، قبل أن ينتقل إلى الدوري السعودي، حيث تألق بقميص الاتحاد وشارك في تحقيق إنجازات مهمة، ثم واصل مشواره مع نادي نيوم، مقدمًا مستويات مميزة جعلته من أبرز المدافعين في البطولة.
وعلى الصعيد الدولي، كان حجازي أحد الأعمدة الأساسية في صفوف منتخب مصر، وشارك في العديد من البطولات الكبرى، أبرزها كأس العالم 2018 وكأس الأمم الأفريقية، وتميز بروحه القتالية وخبرته الكبيرة داخل الملعب، ما جعله يحظى بثقة الأجهزة الفنية والجماهير على حد سواء.
ويمثل قرار الاعتزال نهاية فصل مهم في مسيرة لاعب عرف بالالتزام والانضباط، وترك بصمة واضحة في كل فريق ارتدى قميصه. كما يحظى باحترام واسع داخل الوسط الرياضي، سواء من زملائه أو جماهير الأندية التي لعب لها، بفضل شخصيته الاحترافية وأدائه الثابت على مدار سنوات طويلة.
ومع إسدال الستار على مشواره كلاعب، ينتظر عشاق الكرة المصرية معرفة الخطوة التالية في مسيرة أحمد حجازي، سواء في مجالات التدريب أو الإدارة الرياضية أو أي دور آخر يواصل من خلاله خدمة كرة القدم، التي أكد أنها ستظل جزءًا أساسيًا من حياته، وأن رحلته معها لن تتوقف رغم نهاية مسيرته داخل المستطيل الأخضر.


