في مشهد يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين الشعبين المصري والفلسطيني، وجهت والدة الطالبة الأولى على القسم الأدبي بالشهادة الثانوية الأزهرية لمعاهد فلسطين رسالة شكر وتقدير إلى الشعب المصري، مؤكدة أن الدعم الذي قدمته مصر لفلسطين سيظل محل اعتزاز وتقدير لدى كل الفلسطينيين.
وقالت والدة الطالبة، في تصريحات مؤثرة، إن أسرتها تشعر بفخر كبير بعد حصول ابنتها على المركز الأول على القسم الأدبي، معتبرة أن هذا الإنجاز لا يخص الأسرة وحدها، بل يمثل مصدر فخر لكل أبناء فلسطين الذين يواصلون تحقيق النجاحات رغم التحديات.
وأضافت أن الشعب المصري كان ولا يزال داعمًا حقيقيًا للشعب الفلسطيني في مختلف الظروف، مؤكدة: “إحنا بنشكر أهل مصر كلهم على دعمهم، وأكبر شرف لينا إن بنتنا كانت الأولى”، وأشارت إلى أنها سبق وأن زارت مصر بدافع حبها الكبير لها ولشعبها، قائلة: “أنا رحت مصر قبل كده من كتر حبي فيكم، وأنتم كلكم على رأسي”.
وأكدت أن الروابط بين مصر وفلسطين تتجاوز حدود الجغرافيا، فهي علاقات أخوة وتاريخ ومصير مشترك، مضيفة أن المصريين احتضنوا الفلسطينيين في العديد من المحطات، وهو ما يعكس أصالة الشعب المصري ومواقفه الإنسانية الداعمة للقضية الفلسطينية.
وشددت والدة الطالبة على أن التفوق العلمي هو الرسالة الأهم التي يجب أن يحملها الشباب الفلسطيني، مؤكدة أن التعليم يظل السلاح الأقوى لبناء المستقبل وتحقيق الطموحات، مهما كانت الظروف والتحديات.
واختتمت حديثها برسالة محبة وتقدير للشعب المصري، قائلة: “إحنا ومصر كلنا إيد واحدة وإخوة”، في تأكيد واضح على قوة العلاقات التي تجمع الشعبين، والتي تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والمحبة والدعم المتبادل.
ويأتي هذا التصريح بالتزامن مع الاحتفاء بنتائج الثانوية الأزهرية لمعاهد فلسطين، حيث حظيت الطالبة الأولى بإشادة واسعة، بينما لاقت كلمات والدتها تفاعلًا كبيرًا لما حملته من مشاعر صادقة ورسائل امتنان تعكس مكانة مصر في قلوب الفلسطينيين، وتؤكد أن النجاح العلمي يمكن أن يكون مناسبة لتجديد قيم الأخوة والتضامن بين الشعوب العربية.


