أثار الحريق الذي اندلع في سفينة التغييز وسفينة التخزين داخل ميناء دمياط اهتمامًا دوليًا، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تلقى إحاطة بشأن ما جرى في مصر، في إشارة إلى الحادث الذي شهدته منشآت استقبال الغاز بالميناء، ويأتي هذا التصريح في ظل المتابعة المستمرة لتطورات الواقعة، خاصة مع أهمية ميناء دمياط باعتباره أحد المراكز الحيوية في قطاع الطاقة وتداول الغاز الطبيعي.
وكانت وزارة البترول والثروة المعدنية قد أعلنت أن حريقًا اندلع في سفينة التغييز وسفينة التخزين المتواجدتين بميناء دمياط، مؤكدة أن فرق الطوارئ تحركت فورًا للتعامل مع الموقف وفق الخطط المعتمدة للاستجابة السريعة. وأوضحت الوزارة أن أجهزة الحماية المدنية وفرق الإطفاء والتأمين نجحت في احتواء الحريق واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع امتداد النيران إلى المناطق المجاورة، مع استمرار أعمال التأمين والمتابعة الفنية حتى التأكد من استقرار الأوضاع بشكل كامل.
وعلى الفور، توجه وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس كريم بدوي، إلى موقع الحادث لمتابعة تطورات الموقف ميدانيًا، والوقوف على سير عمليات الإطفاء والتأمين، إلى جانب التنسيق مع الجهات المختصة لضمان تنفيذ جميع إجراءات السلامة وفق المعايير المعمول بها. كما شدد الوزير على أهمية استمرار أعمال الفحص الفني لتحديد ملابسات الحادث والتأكد من سلامة الوحدات والمنشآت المرتبطة بالموقع.
وأكدت وزارة البترول أن الحريق لم يسفر عن وقوع أي إصابات أو خسائر في الأرواح، مشيرة إلى أن الاستجابة السريعة من فرق الطوارئ أسهمت في السيطرة على الموقف خلال وقت قياسي، وتقليل الآثار المحتملة للحادث، وأضافت أن الجهات الفنية تواصل أعمالها لإجراء التقييمات اللازمة، مع الالتزام الكامل بإجراءات الأمن والسلامة، تمهيدًا لاستكمال التشغيل بصورة آمنة بعد انتهاء جميع الفحوصات المطلوبة.
وفي سياق متصل، لفت تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تلقيه إحاطة بما حدث في مصر إلى حجم الاهتمام الدولي بالواقعة، خصوصًا أن منشآت الغاز في ميناء دمياط تمثل جزءًا مهمًا من منظومة الطاقة الإقليمية، وهو ما يجعل أي حادث يتعلق بها محل متابعة من عدة أطراف دولية، وحتى الآن، لم تصدر تفاصيل إضافية حول طبيعة الإحاطة أو أسباب اهتمام الإدارة الأمريكية بالحادث، بينما تواصل السلطات المصرية تحقيقاتها للوقوف على الأسباب الفنية التي أدت إلى اندلاع الحريق، مع التأكيد على أن الوضع بات تحت السيطرة الكاملة، وأن عمليات المتابعة مستمرة لضمان سلامة المنشآت والعاملين واستمرار العمل وفق أعلى معايير السلامة.


