أعاد الإعلامي محمد علي خير تسليط الضوء على أهمية دعم مستشفى أبو الريش للأطفال، مشيدًا بالمبادرة الإنسانية التي أعلنها الفنان التشكيلي ووزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، عقب فوزه بجائزة النيل في مجال الفنون لعام 2026، والتي قرر التبرع بقيمتها المالية بالكامل لصالح المستشفى، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا باعتبارها نموذجًا للمسؤولية المجتمعية.
وخلال تقديمه برنامج “المصري أفندي” على قناة الشمس، أكد محمد علي خير أن جائزة النيل تعد أرفع الجوائز الثقافية في مصر، وتحمل قيمة معنوية كبيرة إلى جانب قيمتها المالية، مشيرًا إلى أن قرار فاروق حسني بالتبرع بالجائزة يعكس التزامًا إنسانيًا يستحق الإشادة، ويعزز ثقافة المشاركة المجتمعية في دعم المؤسسات الطبية التي تقدم خدماتها للأطفال.
وأوضح خير أن مستشفى أبو الريش، الذي يستقبل أعدادًا كبيرة من الأطفال من مختلف المحافظات، يواجه تحديات مالية تؤثر على قدرته في الترويج لحملات التبرعات، لافتًا إلى أن المستشفى لا يمتلك الموارد الكافية لإطلاق حملات إعلانية عبر وسائل الإعلام أو حتى عبر منصات التواصل الاجتماعي، رغم احتياجه المستمر للدعم من أجل استمرار تقديم خدماته العلاجية.
ودعا الإعلامي المواطنين القادرين إلى الاقتداء بمبادرة فاروق حسني، والمساهمة بما يستطيعون من تبرعات لصالح المستشفى، مؤكدًا أن أي مساهمة، مهما كانت قيمتها، يمكن أن تسهم في توفير الرعاية الطبية للأطفال المحتاجين.
كما وجه محمد علي خير دعوة إلى لاعبي المنتخب المصري لكرة القدم والجهاز الفني واتحاد الكرة، مطالبًا بدراسة تخصيص جزء من المكافآت المالية التي قد يحصل عليها اللاعبون عقب مشاركتهم في بطولة كأس العالم لدعم مستشفى أبو الريش، معتبرًا أن مثل هذه المبادرات ستترك أثرًا إنسانيًا كبيرًا وستلقى تقديرًا واسعًا من الجماهير المصرية.
وأشار إلى أن تفاعل نجوم الرياضة مع القضايا المجتمعية يمثل رسالة إيجابية تعزز قيم التضامن، خاصة عندما يتعلق الأمر بدعم الأطفال المرضى، مؤكدًا أن الفرصة لا تزال قائمة أمام لاعبي المنتخب للمشاركة في هذه المبادرة.
وكان المجلس الأعلى للثقافة قد أعلن فوز الفنان فاروق حسني بجائزة النيل في الفنون لعام 2026، خلال اجتماعه السنوي المخصص لاختيار الفائزين بجوائز الدولة، قبل أن يعلن الفنان تخصيص القيمة المالية للجائزة لدعم مستشفى أبو الريش للأطفال، في مبادرة إنسانية حظيت بإشادة واسعة.


