أثار صانع محتوى إيطالي حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشف عن التشابه الكبير الذي يجمعه بمحمد هاني، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر، في واقعة لفتت انتباه آلاف المتابعين خلال الساعات الماضية.
وتداول رواد مواقع التواصل مقطع فيديو نشره صانع المحتوى عبر حسابه على منصة “تيك توك”، أكد خلاله أن المتابعين يوقفونه باستمرار لإخباره بأنه يشبه محمد هاني إلى حد كبير، وهو ما دفعه للتعامل مع الأمر بروح الدعابة، مشيرًا إلى أنه أصبح مقتنعًا بوجود شبه استثنائي بينهما رغم اختلاف الجنسية والأصول.
وقال صانع المحتوى، في تصريحات حملت طابعًا ساخرًا، إنه ليس محمد هاني، وإن لاعب منتخب مصر هو “توأمه” الذي يمارس كرة القدم، مضيفًا أن كثرة التعليقات حول التشابه جعلته يفكر في شراء قميص منتخب مصر، إلى جانب إجراء تحليل للحمض النووي (DNA)، لمعرفة ما إذا كانت هناك أي صلة تجمعهما، مؤكدًا أن الأمر لا يتجاوز المزاح والتفاعل مع الجمهور.
وأوضح صانع المحتوى أن أصوله بعيدة تمامًا عن أصول اللاعب المصري، إذ ينتمي إلى عائلة نصفها إيطالي ونصفها إيراني، بينما تعود والدته إلى جزيرة صقلية جنوب إيطاليا، ورغم ذلك يرى أن التشابه بينه وبين محمد هاني يظل أمرًا محيرًا بالنسبة له.
وأشعل الفيديو موجة واسعة من التعليقات، حيث انقسمت آراء المتابعين بين من أكد وجود تشابه كبير في ملامح الوجه وتعابيرهما، وبين من اعتبر أن الأمر مجرد مصادفة طبيعية تتكرر بين أشخاص من جنسيات وثقافات مختلفة، دون أن يكون لذلك أي دلالة على وجود علاقة قرابة.
ويُعد تشابه الملامح بين أشخاص لا تجمعهم أي صلة عائلية ظاهرة معروفة، إذ يؤكد مختصون أن التشابه الشكلي وحده لا يمكن اعتباره دليلًا على وجود قرابة، كما أن تحاليل الحمض النووي لا تثبت أي علاقة إلا في حال وجود ارتباط وراثي حقيقي يمكن مقارنته علميًا.
وبين الجدل والطرافة، نجح الفيديو في جذب اهتمام الجماهير المصرية والإيطالية على حد سواء، ليصبح واحدًا من أكثر المقاطع تداولًا، بينما ظل اسم محمد هاني حاضرًا بقوة في النقاشات التي صاحبت انتشار القصة، خاصة مع تفاعل عدد كبير من مشجعي الأهلي ومنتخب مصر مع الواقعة.


