يتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، إلى جمهورية كوريا الجنوبية، في مستهل جولة آسيوية تشمل أيضًا مملكة ماليزيا وجمهورية إندونيسيا، وذلك في إطار التحركات المصرية الرامية إلى تعزيز العلاقات مع الدول الآسيوية وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
وتأتي الجولة الرئاسية في ظل اهتمام مصر بتطوير علاقاتها السياسية والاقتصادية والاستثمارية مع الدول الثلاث، بما يدعم المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن زيارة الرئيس السيسي إلى كوريا الجنوبية تأتي في إطار زيارة دولة، ومن المقرر أن يجري خلالها مباحثات رسمية مع الرئيس لي جاي ميونج، رئيس جمهورية كوريا، لبحث عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب مناقشة سبل دفع العلاقات الثنائية بين القاهرة وسيول.
ومن المنتظر أن تتناول المباحثات الرئاسية فرص تعزيز التعاون بين مصر وكوريا الجنوبية في عدد من المجالات، بما يخدم تطلعات البلدين ويدعم العلاقات القائمة على الشراكة والتعاون.
كما يشارك الرئيس السيسي، خلال زيارته إلى كوريا، في مائدة مستديرة تجمعه برؤساء وممثلي عدد من كبرى الشركات الكورية، في خطوة تستهدف دعم التعاون الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات وتعريف مجتمع الأعمال الكوري بالفرص الاستثمارية المتاحة في مصر.
وتعد مشاركة الرئيس في هذا اللقاء فرصة لبحث سبل زيادة الاستثمارات الكورية في السوق المصرية، وتعزيز الشراكات بين الشركات والمؤسسات في البلدين، إلى جانب استعراض المقومات التي تتمتع بها مصر في قطاعات اقتصادية واستثمارية متعددة.
وبعد انتهاء زيارته إلى كوريا الجنوبية، تتواصل الجولة الآسيوية بزيارة دولة إلى مملكة ماليزيا، في إطار حرص مصر على تعزيز العلاقات الثنائية مع كوالالمبور وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
كما تشمل الجولة زيارة إلى جمهورية إندونيسيا، بما يعكس اهتمام مصر بتعميق علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، وتعزيز التنسيق والتعاون في مختلف المجالات.
وتكتسب الجولة أهمية خاصة في ضوء العلاقات المصرية المتنامية مع الدول الآسيوية، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي، إلى جانب ما تمثله هذه الدول من أسواق وشركاء مهمين في مجالات التجارة والاستثمار والتعاون الدولي.
ومن المتوقع أن تشهد الزيارات الرئاسية بحث عدد من الملفات الثنائية والإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم التعاون بين مصر والدول الثلاث، وتعزيز الشراكات القائمة على المصالح المتبادلة.
وتأتي جولة الرئيس السيسي في وقت تسعى فيه مصر إلى تنويع شراكاتها الدولية وتوسيع حضورها الاقتصادي والسياسي على الساحة العالمية، مع التركيز على جذب المزيد من الاستثمارات وتعزيز العلاقات مع الاقتصادات الآسيوية الكبرى.
ومن المقرر أن تتضمن الجولة عددًا من اللقاءات والمباحثات التي تستهدف دفع العلاقات المصرية الآسيوية إلى مستويات أكثر تقدمًا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم فرص التعاون خلال الفترة المقبلة.


