شهدت محافظة المنوفية تحركًا عاجلًا من جانب الجهات الصحية المختصة، عقب تداول عدد من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن وقوع وفيات داخل مستشفى الباجور التخصصي، بالتزامن مع مزاعم بشأن انقطاع التيار الكهربائي داخل المستشفى، وخاصة في أقسام الرعاية المركزة.
وفور انتشار هذه المنشورات وتداولها على نطاق واسع بين أهالي مركز الباجور، توجهت لجنة تابعة لأمانة المستشفيات المتخصصة بوزارة الصحة والسكان إلى مستشفى الباجور التخصصي، للوقوف على حقيقة ما تم تداوله، وفحص ملابسات الواقعة بشكل ميداني.
وتعمل اللجنة على مراجعة تفاصيل الأحداث التي شهدها المستشفى، والاستماع إلى الأطراف المعنية، وفحص ما يتعلق بالخدمات المقدمة للمرضى خلال الفترة محل الحديث، إلى جانب التحقق من حقيقة ما أثير بشأن انقطاع التيار الكهربائي وتأثيره المحتمل على الحالات الموجودة داخل المستشفى.
وجاء تحرك وزارة الصحة في إطار حرص الجهات المعنية على التحقق من المعلومات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وعدم الاكتفاء بما يتم نشره من روايات أو ادعاءات، خاصة عندما تتعلق تلك المنشورات بصحة المواطنين وسلامة المرضى داخل المنشآت الطبية.
وكانت منشورات متداولة بين أهالي مركز الباجور قد زعمت حدوث انقطاع للكهرباء داخل قسم العناية المركزة بمستشفى الباجور التخصصي، وربطت بين الواقعة ووفاة عدد من الحالات الموجودة بالمستشفى، الأمر الذي أثار حالة من القلق ودفع الجهات المختصة إلى سرعة التحرك والتحقق من صحة هذه المعلومات.
وتنتظر الجهات المعنية انتهاء اللجنة من أعمال الفحص والتحقيق، تمهيدًا لإعلان النتائج الرسمية وتوضيح حقيقة ما حدث داخل مستشفى الباجور التخصصي، وكذلك حسم ما إذا كان هناك انقطاع للتيار الكهربائي من عدمه، ومدى ارتباط ذلك بالحالات التي تم الحديث عنها في المنشورات المتداولة.
وأكدت المعطيات المتاحة حتى الآن أن ما يتم تداوله بشأن أسباب الوفيات وتأثير انقطاع الكهرباء لا يزال في إطار الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى حين صدور بيان رسمي من الجهات الصحية المختصة يكشف التفاصيل الكاملة للواقعة.
وتأتي هذه المتابعة في ظل اهتمام وزارة الصحة بسرعة التعامل مع أي بلاغات أو معلومات تتعلق بأداء المستشفيات، خاصة ما يمس سلامة المرضى أو مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم، مع التأكيد على أن النتائج النهائية ستتحدد بناءً على ما تنتهي إليه أعمال اللجنة المكلفة بفحص الواقعة.



