واصل فريق المصري البورسعيدي نتائجه غير المستقرة في بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما تلقى خسارة جديدة أمام الاتحاد السكندري بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من المرحلة الأولى للمسابقة، والتي أقيمت على استاد السويس الجديد.
وشهد اللقاء تفوقًا للاتحاد السكندري، الذي نجح في استغلال أخطاء المصري وحسم المواجهة لصالحه بهدفين، ليخرج بثلاث نقاط ثمينة تعزز موقفه في جدول ترتيب الدوري، بينما فشل الفريق البورسعيدي في العودة للمباراة أو تعديل النتيجة.
وجاء الهدف الأول للاتحاد عن طريق باهر المحمدي، مدافع المصري، بعدما سجل هدفًا بالخطأ في مرماه، ليمنح الفريق السكندري الأفضلية خلال أحداث اللقاء.
وحاول المصري بعد الهدف البحث عن فرصة لإدراك التعادل، إلا أن محاولاته الهجومية لم تسفر عن تغيير النتيجة، في ظل تماسك دفاع الاتحاد السكندري ونجاحه في الحفاظ على تقدمه حتى الدقائق الأخيرة من المباراة.
وفي الوقت بدل الضائع، تمكن جون إيبوكا من تسجيل الهدف الثاني للاتحاد السكندري، ليؤكد انتصار فريقه ويحسم النقاط الثلاث بصورة نهائية، وسط محاولات من المصري لتقليص الفارق دون جدوى.
وبدأ المصري البورسعيدي المباراة بتشكيل ضم محمود حمدي في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع كل من كريم العراقي، وباهر المحمدي، ومصطفى العش، ومحمد شكري.
وفي خط الوسط، اعتمد الجهاز الفني للمصري على محمد مخلوف، ويوسف الجوهري، ومحمود حمادة، بينما قاد الخط الهجومي عبد الرحيم دغموم، وعلي سليمان، وصلاح محسن.
وضمت قائمة البدلاء كلًا من عصام ثروت، وخالد صبحي، وعميد صوافطة، وياسين الملاح، وكريم بامبو، وخير الدين طوال، وعبد الله الزياني، وأحمد القرموطي، ومحمد الشامي.
وبهذه الخسارة، تجمد رصيد المصري البورسعيدي عند 6 نقاط، ليحتل المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما تلقى ضربة جديدة في مشواره بالمسابقة.
في المقابل، رفع الاتحاد السكندري رصيده إلى 10 نقاط، ليتقدم إلى المركز السادس، مستفيدًا من الانتصار الثمين الذي حققه على المصري، والذي منحه دفعة قوية قبل استكمال منافسات الجولات المقبلة.
وتعد هذه النتيجة مهمة للفريق السكندري في صراع تحسين موقعه بجدول المسابقة، بينما يسعى المصري إلى استعادة توازنه سريعًا والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الأخيرة، من أجل العودة إلى طريق الانتصارات والمنافسة بقوة خلال المرحلة المقبلة.


