يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإغاثية والإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، عبر تسيير قافلة جديدة محملة بكميات كبيرة من المساعدات المتنوعة، في إطار الدور الذي يقوم به لتنسيق جهود الإغاثة وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان المتضررين من الأزمة.
ويطلق الهلال الأحمر المصري، اليوم الإثنين، قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 290، متجهة إلى قطاع غزة، وتحمل على متنها أكثر من 3185 طنًا من المساعدات الإنسانية والإغاثية، وذلك ضمن القوافل المتواصلة التي تنظمها مصر لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف تداعيات الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.
وتضم القافلة كميات متنوعة من الاحتياجات الأساسية، من بينها السلال الغذائية والدقيق، إلى جانب مواد إغاثية مختلفة ومستلزمات طبية، فضلًا عن كميات من المواد البترولية اللازمة للمساعدة في تشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية داخل قطاع غزة.
ويأتي استمرار هذه القوافل في إطار الجهود المصرية الرامية إلى توفير المساعدات الضرورية لسكان القطاع، مع التركيز على الاحتياجات الغذائية والطبية والإغاثية العاجلة، بما يسهم في مساندة الأسر الفلسطينية المتضررة وتلبية جانب من احتياجاتها اليومية.
وأكدت جهود الهلال الأحمر المصري خلال الفترة الماضية استمرار العمل على تجهيز المساعدات داخل المراكز اللوجستية، تمهيدًا لإيصالها إلى قطاع غزة، بالتزامن مع مواصلة الفرق والمتطوعين أداء مهامهم الإنسانية والإغاثية.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بداية الأزمة، حيث يعمل على تنظيم واستقبال وتجهيز المساعدات الواردة من مختلف الجهات، ثم تنسيق عمليات إدخالها إلى القطاع وفقًا للاحتياجات الإنسانية القائمة.
وبحسب البيانات الواردة، تجاوز إجمالي حجم المساعدات التي جرى تقديمها إلى أهالي غزة عبر جهود الهلال الأحمر المصري حاجز المليون طن، في مؤشر على استمرار وتيرة الدعم الإنساني المصري الموجه إلى الشعب الفلسطيني.
كما يشارك في هذه الجهود أكثر من 75 ألف متطوع من أعضاء ومتطوعي الهلال الأحمر المصري، الذين يساهمون في عمليات تجهيز وفرز وتنسيق المساعدات، إلى جانب تقديم مختلف أشكال الدعم الإنساني والإغاثي.
وتعكس قافلة «زاد العزة» رقم 290 استمرار التحرك المصري لدعم سكان قطاع غزة، من خلال توفير المواد الغذائية والطبية والإغاثية والاحتياجات اللازمة للمنشآت الحيوية، مع مواصلة العمل على إيصال المساعدات إلى مستحقيها في ظل استمرار الاحتياجات الإنسانية المتزايدة داخل القطاع.


