عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا لمتابعة الاستعدادات الخاصة بتنظيم منتدى مصر 2026، المقرر إقامته خلال الفترة من 19 وحتى 24 أكتوبر الجاري بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك في إطار اهتمام الدولة بتعزيز دور الشباب ودعم أصحاب المواهب في مختلف المجالات.
وشهد الاجتماع حضور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتورة سُلافة جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، حيث جرى استعراض المحاور الرئيسية المقرر طرحها خلال جلستين ضمن فعاليات المنتدى، الأولى تحت عنوان «رعاية الموهوبين»، والثانية بعنوان «الشباب والرياضة: من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير».
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن اختيار هذه الموضوعات يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالتوسع في اكتشاف ورعاية الموهوبين، والعمل على توفير البيئة المناسبة التي تساعدهم على تنمية قدراتهم وتحويل طاقاتهم إلى إنجازات ملموسة في المجالات المختلفة.
وأشار مدبولي إلى أهمية أن تتضمن جلسات المنتدى مشاركة واسعة من الشباب، بما يتيح لهم التعبير عن رؤاهم وأفكارهم وطرح مقترحاتهم بشأن القضايا التي ترتبط بمستقبلهم، مؤكدًا أن الشباب يمثلون عنصرًا أساسيًا في عملية التنمية وبناء الدولة وصياغة مستقبلها.
وخلال الاجتماع، شدد رئيس الوزراء على ضرورة أن تشهد فعاليات الجلستين عرضًا واضحًا لما تنفذه الدولة من مبادرات وبرامج وطنية تستهدف اكتشاف المواهب ورعايتها، سواء في المجالات الإبداعية أو الرياضية، إلى جانب توضيح أوجه الدعم المقدمة للشباب وتشجيعهم على الاستفادة من الفرص المتاحة.
وتستهدف جلسة رعاية الموهوبين تسليط الضوء على الجهود الرامية إلى اكتشاف أصحاب القدرات المتميزة في وقت مبكر، والعمل على تطوير مهاراتهم وتوفير برامج تدريبية تساعدهم على تحقيق أفضل استفادة من إمكاناتهم، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
كما تركز جلسة «الشباب والرياضة: من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير» على دور الشباب في المشاركة الفعالة بالمجتمع، وعدم الاكتفاء بتوفير الفرص أمامهم، وإنما تمكينهم من تحويل هذه الفرص إلى تأثير حقيقي ينعكس على مسيرة التنمية.
ويأتي انعقاد منتدى مصر 2026 في إطار توجه الدولة نحو تعزيز الحوار مع الشباب والاستماع إلى أفكارهم، وفتح مساحات أوسع أمامهم للمشاركة في مختلف المجالات، بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء كوادر شبابية مؤهلة وقادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية.
ومن المقرر أن تشهد فعاليات المنتدى مناقشات موسعة حول عدد من الملفات والقضايا التي تمس الشباب والمجتمع، مع التركيز على الاستفادة من الطاقات الشابة وأصحاب المواهب، بما يعزز فرص الإبداع والابتكار والمنافسة في مختلف المجالات.
ويعكس اهتمام الحكومة بهذه الملفات استمرار العمل على وضع الشباب والموهوبين ضمن أولويات السياسات والبرامج الوطنية، من خلال توفير فرص حقيقية للتدريب والتأهيل والمشاركة، ودعم أصحاب القدرات المتميزة للوصول إلى مراحل متقدمة من الإنجاز والتأثير.


