قضت محكمة القاهرة الاقتصادية، اليوم الأربعاء، ببراءة الإعلامي الرياضي مدحت شلبي من الاتهامات المنسوبة إليه في قضية السب والقذف المقامة من الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، وذلك بعد تقديم الأخير تنازلًا رسميًا عن القضية وقبول الاعتذار المقدم من الإعلامي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى إحدى الحلقات التلفزيونية التي قدمها مدحت شلبي، والتي شهدت تصريحات أثارت جدلًا وانتهت إلى اتخاذ محمود الخطيب إجراءات قانونية ضده، على خلفية ما اعتبره إساءة وتجاوزًا بحقه.
وخلال نظر القضية أمام المحكمة الاقتصادية، تقدم محمود الخطيب بتنازل رسمي عن الدعوى، وذلك عقب قبول الاعتذار الذي قدمه مدحت شلبي، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإنهاء النزاع القضائي بين الطرفين.
وكان الخطيب قد كلف المستشار القانوني للنادي الأهلي، محمد عثمان، باتخاذ الإجراءات القانونية بشأن الواقعة، حيث تم تقديم بلاغ رسمي إلى النائب العام، طالب خلاله باتخاذ الإجراءات القانونية تجاه ما ورد في الحلقة محل الخلاف.
وجاء التحرك القانوني في ذلك الوقت في إطار حرص رئيس النادي الأهلي على الحفاظ على حقوقه الشخصية، إلى جانب حماية سمعة النادي ومكانته، خاصة في ظل ما وصف بأنه تضمن إساءات أو معلومات اعتبرها غير دقيقة.
ومع تطورات القضية، شهدت الأزمة اتجاهًا نحو الحل الودي، بعدما تقدم مدحت شلبي باعتذار إلى محمود الخطيب، وهو ما قابله الأخير بالقبول، قبل أن يتقدم بتنازل رسمي أمام المحكمة الاقتصادية عن القضية.
وبناءً على التنازل والإجراءات التي اتخذت لإنهاء النزاع، أصدرت المحكمة حكمها ببراءة مدحت شلبي من الاتهامات محل القضية، لتنتهي بذلك الأزمة القضائية التي نشبت بين الإعلامي ورئيس النادي الأهلي.
وتأتي هذه القضية في إطار عدد من الأزمات التي قد تنشأ بين الشخصيات الرياضية والإعلامية بسبب التصريحات التي يتم تداولها عبر البرامج التلفزيونية، خاصة عندما تتعلق بمسؤولي الأندية أو المؤسسات الرياضية الكبرى.
ومن المنتظر أن تظل الواقعة محل اهتمام المتابعين، خاصة مع ارتباط طرفي القضية بأحد أكبر الأندية المصرية والإفريقية، إلى جانب حضور مدحت شلبي المعروف في المشهد الإعلامي والرياضي.
وبصدور حكم البراءة عقب التنازل الرسمي، أُسدل الستار على القضية التي بدأت ببلاغ قانوني على خلفية الحلقة محل الجدل، وانتهت بالاعتذار وقبول الصلح وإنهاء الإجراءات القضائية بين الطرفين.



