في تصريحات مؤثرة أثارت تفاعلًا واسعًا، كشف الفنان حمادة هلال عن تفاصيل إصابة زوجته بمرض السرطان، متحدثًا عن اللحظات الصعبة التي مرت بها الأسرة منذ اكتشاف المرض، وكيف تعاملوا مع هذا الخبر الذي شكّل صدمة كبيرة لهم، مؤكدًا أنهم يتمسكون بالرضا والأمل في تجاوز هذه المرحلة.
وأوضح حمادة هلال، خلال تصريحات تليفزيونية، أن بداية اكتشاف المرض كانت خلال وجود زوجته في الساحل الشمالي، بعدما شعرت بحالة من التعب، الأمر الذي دفعهما إلى التوجه للمستشفى للاطمئنان على حالتها الصحية.
وأضاف أن الطبيب اشتبه في إصابتها بالمرض، لكنه لم يتوقع في البداية صحة التشخيص، خاصة لصغر سن الطبيب، إلا أن الفحوصات التي أجريت بعد عودتهما إلى القاهرة أكدت صحة ما تم اكتشافه، مشيرًا إلى أن اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة منحهم فرصة للتعامل معه واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة.
وأكد الفنان أن زوجته كانت على علم بحالتها الصحية منذ البداية، بل إنها أخبرته بنفسها بحقيقة مرضها، مشيدًا بقوتها وصبرها وطريقة تعاملها مع الأزمة، موضحًا أنها تتعامل مع الأمر برضا كبير وتسليم بقضاء الله.
وكشف حمادة هلال أنهما خضعا للعملية الجراحية التي تم خلالها استئصال الورم، وهما حاليًا في انتظار نتائج التحاليل والفحوصات الطبية، معربًا عن أمله في أن تحمل النتائج أخبارًا مطمئنة خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن خبر المرض كان صدمة كبيرة بالنسبة له ولأفراد الأسرة، لكنه شدد على تمسكهم بالرضا والصبر، مؤكدًا أن الأهم بالنسبة لهم في الوقت الحالي هو الاطمئنان على صحة زوجته ومرورها من هذه المرحلة بسلام.
كما تحدث عن موقف أبنائه من الأزمة، موضحًا أن زوجته لم تكن ترغب في إخبارهِم بالمرض حتى لا يتأثروا نفسيًا، لكنه قرر إخبار نجله يوسف، حتى يكون على دراية بما تمر به والدته، ويتجنب التصرفات التي قد تسبب لها ضغطًا دون قصد.
وتعكس تصريحات حمادة هلال جانبًا إنسانيًا من حياة الفنان بعيدًا عن الأضواء، وسط دعوات جمهوره ومحبيه لزوجته بالشفاء العاجل، وأن تتجاوز الأسرة هذه المحنة وتعود إليها الطمأنينة من جديد.



