وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، إلى العاصمة السعودية الرياض، في زيارة رسمية يرافقه خلالها وفد رفيع المستوى، في خطوة تعكس استمرار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا والمملكة العربية السعودية، وفتح آفاق جديدة للتعاون في عدد من المجالات السياسية والاقتصادية.
ومن المقرر أن يعقد الرئيس السوري خلال الزيارة مباحثات ثنائية مع المسؤولين السعوديين، تتناول سبل تطوير العلاقات بين البلدين، ومناقشة أبرز الملفات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث التطورات التي تشهدها المنطقة والجهود المبذولة للتعامل مع التحديات السياسية الراهنة.
وذكرت قناة «القاهرة الإخبارية» أن أحمد الشرع وصل إلى الرياض على رأس وفد رسمي يضم عددًا من كبار المسؤولين والوزراء في الحكومة السورية، بما يعكس أهمية الملفات المطروحة على جدول أعمال الزيارة.
ويضم الوفد المرافق للرئيس السوري وزراء الخارجية والمغتربين، والدفاع، والمالية، والصناعة، بالإضافة إلى رئيس الاستخبارات العامة، وهو ما يشير إلى تعدد الملفات التي من المنتظر بحثها خلال اللقاءات الرسمية، وعدم اقتصار المباحثات على الجانب السياسي فقط.
وتأتي الزيارة في إطار التحركات الرامية إلى تعزيز التواصل والتنسيق بين دمشق والرياض، وتطوير مسارات التعاون المشترك، خاصة في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والحاجة إلى تكثيف التشاور بشأن القضايا العربية والإقليمية.
ومن المنتظر أن تسهم المباحثات في دفع العلاقات السورية السعودية نحو مزيد من التقارب، واستكشاف فرص جديدة للتعاون في المجالات المختلفة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، ويدعم الاستقرار في المنطقة.



