حتى الآن طبيعة الخطوة المقبلة للولايات المتحدة في الحرب ضد إيران، مشيرًا إلى أن واشنطن تتابع التطورات الميدانية قبل اتخاذ قرار بشأن مسار التحرك خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، خلال مقابلة مع برنامج «فوكس آند فريندز»، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، ردًا على سؤال بشأن التحرك الأمريكي القادم تجاه إيران: «سنرى»، في إشارة إلى أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه لا يسعى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن بلاده مستعدة للتحرك إذا اقتضت الضرورة ذلك، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمتلك قوة عسكرية كبيرة في الوقت الحالي.
وفي سياق حديثه عن نتائج العمليات العسكرية، زعم ترامب أن القوات الأمريكية تمكنت من تدمير الأسطول البحري الإيراني، مشيرًا إلى أن السفن الإيرانية أصبحت في قاع البحر، كما تحدث عن تدمير الطائرات العسكرية الإيرانية، التي قال إن عددها كان يبلغ 288 طائرة.
وأوضح ترامب أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لخسائر كبيرة، على حد وصفه، لافتًا إلى أن إيران لم تعد تمتلك طائرات أو أنظمة دفاع جوي قادرة على أداء مهامها.
كما كشف الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية استهدفت خلال الليلة الماضية بعض القدرات الدفاعية الإيرانية، واصفًا الهجوم بأنه محدود ولا يمثل عملًا حربيًا، بحسب تصريحاته.
وتطرق ترامب إلى منشأة إيرانية للدفاع الجوي، موضحًا أن أعمال إنشائها استغرقت نحو شهرين، وأن الولايات المتحدة كانت تتابع مراحل بنائها، قبل أن تستهدفها فور الانتهاء منها، مؤكدًا نجاح العملية.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، وسط ترقب دولي لما ستقرره الإدارة الأمريكية خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كانت ستتجه إلى تصعيد العمليات العسكرية أو اتخاذ مسار آخر للتعامل مع التطورات المتلاحقة في الحرب.
وتظل تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن الخسائر العسكرية الإيرانية والعمليات الأخيرة منسوبة إليه، في انتظار ما قد يصدر من بيانات أو تأكيدات رسمية من الجانب الإيراني أو الجهات المعنية.



