شهد البحر الأسود حادثًا بحريًا، بعد غرق السفينة التجارية PROGRESS IV داخل المنطقة الاقتصادية التابعة لرومانيا، إثر اندلاع حريق على متنها، وفقًا لما أفادت به تقارير إعلامية محلية.
وذكرت بوابة Informat أن الحادث وقع مساء الخميس، على مسافة تقدر بنحو 32 كيلومترًا من مدينة سفينتو غيورغي، بعدما تعرضت السفينة لأضرار دفعتها إلى الغرق في مياه البحر الأسود.
وأشارت المعلومات المتداولة بشأن الحادث إلى أن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ جميع أفراد طاقم السفينة، والبالغ عددهم 12 شخصًا، فيما تعرض أحد البحارة لإصابات جراء الحادث، دون الكشف عن طبيعة إصابته أو مدى خطورتها.
من جانبه، علق الرئيس الروماني نيكوشور دان على الواقعة، مؤكدًا أن السفينة تعرضت لأضرار، وأن المعطيات الأولية تشير إلى أنها غرقت بالفعل، مشددًا على أن أسباب الحادث والجهة المسؤولة عنه لم تتضح حتى الآن.
وقال الرئيس الروماني إن التحقيقات ستجرى للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد أسبابها، داعيًا إلى عدم التسرع في إطلاق الاستنتاجات أو وضع افتراضات بشأن المسؤول عن الحادث قبل انتهاء التحقيقات الرسمية.
وأكد دان أن الحادث وقع في المياه الإقليمية الرومانية، وهو ما دفع السلطات المعنية إلى متابعة التطورات والتحقق من ملابسات غرق السفينة.
ويأتي الحادث في وقت يشهد فيه البحر الأسود حالة من التوتر الأمني والعسكري، مع تكرار وقائع مرتبطة بحوادث بحرية وأمنية في المنطقة، إلا أن السلطات الرومانية لم تعلن حتى الآن عن وجود صلة بين غرق السفينة وأي أعمال عدائية أو أحداث أخرى.
وتواصل الجهات المختصة متابعة موقع الحادث، إلى جانب جمع المعلومات اللازمة لتحديد كيفية اندلاع الحريق على متن PROGRESS IV، والظروف التي أدت إلى تعرضها لأضرار ثم غرقها.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الرسمية مزيدًا من التفاصيل حول طبيعة السفينة، ومسار رحلتها، والسبب المباشر وراء اندلاع الحريق، فضلًا عن تحديد ما إذا كان الحادث ناتجًا عن عطل فني أو ظروف أخرى.
وبينما تمثل سلامة أفراد الطاقم أولوية في مثل هذه الحوادث، فإن نجاح عمليات الإنقاذ في إخراج جميع أفراد الطاقم من السفينة يمثل الجانب الإيجابي الأبرز في الواقعة، رغم إصابة أحد البحارة.
وتتابع السلطات الرومانية تطورات الحادث عن كثب، في انتظار نتائج التحقيقات التي من شأنها توضيح ملابسات غرق السفينة التجارية في البحر الأسود.



