تعرضت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية لعملية اختراق واسعة، نجحت خلالها مجموعة قرصنة في الاستيلاء على ملفات داخلية تضم البيانات الشخصية لأكثر من 40 ألف موظف وعميل ومساعد، من بينهم عناصر يعملون في وحدات سرية.
وأوضحت المجموعة، في منشور عبر الإنترنت، أن الاختراق تم من خلال ثغرة في نظام الدخول الموحد التابع للوزارة، مما سمح لها بالوصول إلى قواعد البيانات الرئيسية.
وعقب الاستيلاء على المعلومات، قام القراصنة بتسليمها إلى منظمة “الحرمان الموزع من الأسرار – DDoSecrets”، التي بادرت بنشرها علناً ضمن قاعدة بيانات أطلقت عليها اسم “آيسبيك”.
كما كشفت المصادر أن ما تعرف بـ “وزارة السلام” شاركت نسخة من البيانات مع الصحفي الأمريكي رايان أوتينيون والمبرمج السويسري “مايا آرسون كرايم”، حيث تعاونا على تطوير محرك بحث إلكتروني يتيح استعراض البيانات المسربة، وتولى الجانب التقني منه “كرايم” بالكامل.
وتعليقاً على الواقعة، قالت إيما بيست، الشريكة المؤسسة في منظمة DDoSecrets، إن ما حدث يعد تسريباً “استثنائياً لكنه بسيط ظاهرياً”، لأنه يسلط الضوء على شبكة العلاقات بين المسؤولين عن إدارة العمليات السرية والكوادر الرئيسية المشرفة على برامج الترحيل والنقل التي تتبع الوزارة.
ورداً على ذلك، أصدرت وزارة الأمن الداخلي بياناً مقتضباً أكدت فيه أنها على دراية باحتمال وقوع الاختراق، وأنها تعمل بشكل مكثف لاحتواء الموقف ومعالجته في أسرع وقت، مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الأفراد المعنيين.



