حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حالة الجدل التي أثيرت خلال الساعات الماضية بشأن الطالبة التي قالت إن نتيجتها في الثانوية العامة تغيرت من 92.4% إلى 4%، مؤكدة أن مراجعة أوراق الإجابة أثبتت عدم وجود أي خطأ في أعمال التصحيح أو رصد الدرجات، وأن سبب النتيجة يعود إلى طريقة تسجيل الإجابات داخل ورقة البابل شيت.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، شادي زلطة، أن وزير التربية والتعليم وجّه بمراجعة أوراق إجابة الطالبة فور تداول شكواها، وذلك للتأكد من سلامة إجراءات التصحيح والوقوف على حقيقة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن الفحص الدقيق لأوراق الإجابة كشف أن الطالبة قامت في عدد كبير من أسئلة الاختيار من متعدد بتظليل إجابتين للسؤال الواحد، رغم أن تعليمات الامتحان تنص بشكل واضح على اختيار إجابة واحدة فقط لكل سؤال، وأكد أن نظام التصحيح الإلكتروني يعتمد على وجود اختيار واحد، بينما يؤدي تظليل أكثر من إجابة إلى اعتبار السؤال غير صحيح، حتى وإن كانت إحدى الإجابتين هي الصحيحة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الوزارة سبق أن شددت في جميع التعليمات الموجهة للطلاب قبل وأثناء الامتحانات على ضرورة الالتزام بطريقة التظليل الصحيحة داخل ورقة الإجابة، لافتًا إلى أنه في حال رغبة الطالب في تغيير إجابته يجب اتباع الإجراءات المحددة لذلك، وليس ترك أكثر من اختيار مظلل في السؤال نفسه.
وأكد أن نتائج الثانوية العامة التي تم إعلانها رسميًا خضعت لمراحل متعددة من المراجعة والتدقيق، سواء في التصحيح الإلكتروني أو مراجعة البيانات ورصد الدرجات، بما يضمن حصول كل طالب على حقه كاملًا دون زيادة أو نقصان.
وفي سياق متصل، حذرت وزارة التربية والتعليم الطلاب وأولياء الأمور من الانسياق وراء المواقع الإلكترونية والروابط غير الرسمية التي تزعم إعلان نتائج الثانوية العامة، مؤكدة أن المصدر الوحيد المعتمد لإعلان النتائج هو الموقع الرسمي للوزارة بعد اعتمادها رسميًا.
وشددت الوزارة على أهمية تحري الدقة عند تداول الأخبار المتعلقة بنتائج الثانوية العامة، وعدم الاعتماد على معلومات مجهولة المصدر قد تتسبب في إثارة البلبلة بين الطلاب وأسرهم، مؤكدة استمرارها في التعامل مع أي شكاوى أو تظلمات وفق الضوابط والإجراءات المعلنة، بما يضمن تحقيق الشفافية والعدالة لجميع الطلاب.


