شهدت عدة جبهات في اليمن تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعد تنفيذ جماعة الحوثيين هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفت مناطق في مدينتي مأرب والمخا، وسط حالة من التوتر الأمني المتزايد.
وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن جماعة الحوثيين شنت هجمات على أحياء بمدينة مأرب باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، في إطار موجة جديدة من التصعيد العسكري التي تشهدها مناطق متفرقة في البلاد.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الهجمات لم تقتصر على مأرب، إذ تعرضت مدينة المخا بمحافظة تعز لهجمات متزامنة، فيما أشارت المعلومات الأولية إلى وقوع عمليات قصف بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان ومنشآت حيوية.
وبحسب ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، فقد شهدت مدينة المخا تجددًا للانفجارات بالتزامن مع تقارير عن استهداف مسيرة حوثية مفخخة محيط مرسى ميناء المخا، وهو ما أثار حالة من التوتر في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات والتوترات العسكرية على عدد من الجبهات اليمنية، مع تصاعد استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ في استهداف مواقع ومناطق مختلفة.
وتحظى مدينتا مأرب والمخا بأهمية استراتيجية، نظرًا لموقعهما ودورهما في المعادلة العسكرية والاقتصادية داخل اليمن، الأمر الذي يجعل أي تصعيد فيهما محل متابعة إقليمية ودولية.
ولم تتضح حتى الآن، وفق المعلومات الواردة، الحصيلة النهائية للأضرار البشرية والمادية الناتجة عن الهجمات، في وقت تستمر فيه التطورات الميدانية وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد خلال الفترة المقبلة.
ويأتي التصعيد الأخير في وقت لا تزال فيه الأزمة اليمنية تشهد توترات متكررة، وسط مساعٍ إقليمية ودولية لاحتواء المواجهات والدفع نحو مسار سياسي يساهم في خفض حدة التوتر وإنهاء الصراع المستمر منذ سنوات.
وتترقب الأوساط السياسية والعسكرية في اليمن تطورات الموقف خلال الساعات المقبلة، خاصة مع استمرار الانفجارات والتوتر في مدينة المخا، إلى جانب الهجمات التي طالت مناطق في مأرب.



