تُعد أذكار الصباح من أبرز السنن والأعمال المستحبة التي يحرص عليها المسلم مع بداية يومه، لما تتضمنه من ذكر لله تعالى ودعاء واستغفار، ويحرص كثيرون على ترديدها عقب صلاة الفجر، اقتداءً بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحاديث وأدعية في هذا الوقت المبارك.
ومن السنن المتعلقة بصلاة الفجر ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها»، وهو ما يوضح فضل سنة الفجر ومكانتها.
أذكار بعد صلاة الفجر
بعد الانتهاء من صلاة الفجر، يمكن للمسلم الإكثار من الذكر والاستغفار وقراءة أذكار الصباح، ومن أبرز ما يُقال قراءة آية الكرسي، إلى جانب سور الإخلاص والفلق والناس.
كما ورد من الأدعية التي تُقال في الصباح: «اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور»، وهو من الأدعية التي تجمع التوكل على الله واستحضار فضله في حياة المسلم.
ومن الأذكار المشهورة أيضًا: «رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا»، ويُستحب تكرارها ثلاث مرات.
ومن الدعوات الواردة كذلك: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
دعاء طلب العلم والرزق بعد الفجر
ومن الأدعية التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الصبح: «اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملًا متقبلًا»، وهو دعاء جامع يسأل فيه المسلم ربه التوفيق في العلم والعمل والرزق.
كما يمكن للمسلم الإكثار من الاستغفار، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والتسبيح والتحميد والتهليل، مع الدعاء بما يحتاج إليه من أمور الدنيا والآخرة.
ومن صيغ الذكر الواردة: «سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته»، ويُذكر بها الله تعالى في الصباح.
أذكار التوحيد والاستغفار
ومن الأذكار العظيمة التي يحرص المسلم على ترديدها: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير»، إلى جانب سيد الاستغفار:
«اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت».
ويُستحب للمسلم أن يبدأ يومه بالدعاء والاستغفار، وأن يسأل الله تعالى العفو والعافية والرزق الحلال والتوفيق في العمل، وأن يجعل يومه عامرًا بالطاعة والذكر.
كما يمكن الدعاء بما تيسر من الأدعية، ومنها سؤال الله تفريج الهم والكرب، وتيسير الأمور، وقضاء الحوائج، والبركة في الرزق، وصلاح الحال.
ويؤكد أهل العلم أن الأذكار والأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم لها مكانة خاصة، مع أهمية الالتزام بما ثبت وصح من السنة، وعدم نسبة أي صيغة إلى النبي صلى الله عليه وسلم دون التحقق من صحتها.



