أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب والاستياء بين المستخدمين، بعدما ظهر خلاله رضيع يتعرض للاعتداء من جانب سيدة، في مشهد دفع عدداً كبيراً من المتابعين إلى المطالبة بالتحقق من الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الطفل.
وعقب انتشار الفيديو على نطاق واسع، خرجت السيدة التي ظهرت في المقطع للحديث عن ظروفها الأسرية والمعيشية، مؤكدة أنها تتحمل مسؤولية الإنفاق على أطفالها في ظل ما وصفته بعدم اهتمام والدهم بهم أو تحمله نفقات معيشتهم.
وقالت السيدة إنها تبذل جهوداً كبيرة من أجل توفير احتياجات أبنائها، موضحة أنها اضطرت إلى العمل والاستدانة من أجل تدبير مصروفاتهم، وأضافت أنها تعرضت لمواقف صعبة أثناء محاولاتها الحصول على المال اللازم لرعاية أطفالها.
وأكدت، خلال حديثها، أنها حريصة على معاملة أبنائها بما يرضي الله، وأن ما تقوم به هدفه توفير حياة أفضل لهم، مشيرة إلى أنها لجأت إلى مختلف الوسائل المتاحة أمامها حتى تتمكن من الإنفاق عليهم وتلبية احتياجاتهم اليومية.
وتابعت السيدة حديثها عن ظروفها قائلة إنها عملت وسعت إلى توفير الأموال اللازمة لأطفالها، في ظل غياب الدعم الذي تقول إنه كان من المفترض أن يقدمه والدهم، مؤكدة أن اهتمامها الأساسي ينصب على أن يعيش أبناؤها في ظروف جيدة.
وكان والد الرضيع، الذي يُدعى «سند»، قد نشر مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وظهر خلاله الطفل أثناء تعرضه للاعتداء، بينما أشار الأب إلى وجود خلافات أسرية بينه وبين زوجته، واعتبر أن تلك الخلافات كانت وراء الواقعة.
وتسبب انتشار المقطع في تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بضرورة التعامل مع الواقعة باعتبارها قضية تتعلق بسلامة طفل، والتحقق من ملابسات الفيديو والوقوف على حقيقة ما حدث، بعيداً عن روايات أطراف الخلاف الأسري.
وتبقى تفاصيل الواقعة الكاملة رهن ما تسفر عنه التحقيقات أو الإجراءات الرسمية، خصوصاً مع تضارب الروايات بشأن أسباب الخلاف والظروف التي سبقت تصوير المقطع، فيما أثار ظهور الرضيع في الفيديو تعاطفاً واسعاً بين المتابعين.


