كشفت الفنانة ليلى علوى عن كواليس العمل مع المخرج الراحل محمد خان، مستعيدة تجربتها معه فى التصوير بإمكانات إنتاجية محدودة وفريق عمل لم يتجاوز نحو 60 فردًا، مقارنة بأعداد العاملين فى مواقع التصوير حاليًا، مؤكدة أن ترشيد النفقات والتنظيم لا يتعارضان مع تقديم أعمال ذات جودة فنية، وذلك خلال مشاركتها فى ندوة «المرأة فى سينما محمد خان»، ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائى.
وقالت ليلى علوى إن تجربة العمل مع محمد خان كانت من التجارب المميزة فى مشوارها الفنى، مشيرة إلى أن التصوير كان يعتمد على التخطيط المسبق والالتزام بالمواعيد، وهو ما ساعد فريق العمل على إنجاز المشاهد فى وقت محدد دون الحاجة إلى أعداد ضخمة من العاملين أو تعدد مواقع التصوير فى اليوم الواحد.
كشفت الفنانة ليلى علوى عن كواليس العمل مع المخرج الراحل محمد خان، مستعيدة تجربتها معه فى التصوير بإمكانات إنتاجية محدودة وفريق عمل لم يتجاوز نحو 60 فردًا، مقارنة بأعداد العاملين فى مواقع التصوير حاليًا، مؤكدة أن ترشيد النفقات والتنظيم لا يتعارضان مع تقديم أعمال ذات جودة فنية، وذلك خلال مشاركتها فى ندوة «المرأة فى سينما محمد خان»، ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائى.
وقالت ليلى علوى إن تجربة العمل مع محمد خان كانت من التجارب المميزة فى مشوارها الفنى، مشيرة إلى أن التصوير كان يعتمد على التخطيط المسبق والالتزام بالمواعيد، وهو ما ساعد فريق العمل على إنجاز المشاهد فى وقت محدد دون الحاجة إلى أعداد ضخمة من العاملين أو تعدد مواقع التصوير فى اليوم الواحد.
وأضافت: «أنا دايمًا بقول لزملائى المنتجين إننا صورنا فيلم خرج ولم يعد، بفريق حوالى 60 فردًا، ومن غير مونيتور، وكنا بنبدأ الساعة 7 الصبح ونخلص قبل الساعة 5، قبل ما الشمس تغيب، وكانت من أحلى الأفلام اللى اشتغلت فيها، لأن كل حاجة كانت محسوبة، ومكنش فيه العدد الضخم من العاملين اللى بنشوفه دلوقتى، ولا كنا بنشتغل على 17 شاشة فى اليوم».
وأعربت عن أمنيتها فى الاستفادة مجددًا من أساليب الإنتاج التى تعتمد على التنظيم وترشيد النفقات، دون التأثير فى المستوى الفنى للأعمال، فى ظل ارتفاع ميزانيات الأفلام وزيادة أعداد العاملين فى مواقع التصوير.



